القسام - القدس المحتلة :
اقتحم عشرات الصهاينة المتطرفين صباح الأربعاء المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ووسط قيود على دخول الفلسطينيين للمسجد.
ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة لهؤلاء المغتصبين بدءًا من دخولهم عبر باب المغاربة الساعة السابعة والنصف صباحا، وتجولهم في باحات الأقصى، وانتهاء بخروجهم من باب السلسلة.
وأفاد مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية بأن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة الساعة الحادية عشر صباحًا عقب اقتحام 104 مغتصب للمسجد الأقصى على عدة مجموعات.
وأوضح أن المغتصبين نظموا أثناء الاقتحامات جولات استفزازية في باحات المسجد، فيما قدم مرشدون يهود لهم شروحات عن خرافة وأسطورة "الهيكل" المزعوم، وسط محاولات لأداء طقوس وشعائر تلمودية في باحاته، وتحديدًا بالقرب من باب الرحمة.
وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها وإجراءاتها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية عند الأبواب، بالإضافة إلى التضييق على عمل حراس المسجد.
ورغم قيود الاحتلال المتواصلة، إلا أن عشرات الفلسطينيين من القدس والداخل المحتل توافدوا منذ الصباح إلى الأقصى، وتوزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم.
وأنهت دائرة الأوقاف الإسلامية استعداداتها لاستقبال حشود المصلين طوال شهر رمضان المبارك، الذي يبدأ غدًا الخميس، ولضمان توفير سبل الراحة لهم، وتقديم أفضل الخدمات.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المغتصبين والجماعات اليهودية المتطرفة وعلى فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.