الأربعاء, 16 مايو, 2018

مشعل: 3 رسائل لمسيرات العودة في غزة

القسام - وكالات :
قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن الذي يقف وراء مسيرات العودة ليست الفصائل، بل شعب أعزل أراد إرسال ثلاث رسائل للعالم، مطالبا بنقل تجربة المقاومة الشعبية في غزة إلى الضفة المحتلة.
وأوضح مشعل في مقابلة مساء الثلاثاء عبر قناة الجزيرة، أن الرسائل هي: أريد أن أعود إلى وطني وبلادي التي هجرت منها، وحصار غزة آن الأوان أن ينتهي، وأن القدس عربية إسلامية، ولا نقبل الموقف الأمريكي.
وأضاف أن الجميع يرى المشهد بغزة وهو حراك ليس فصائليًّا، بل شعبي بامتياز، مبيناً أنه حين تقاتل حماس بالسلاح تدان، والآن وهي تنخرط مع شعبها في مقاومة سلمية أيضاً تُدان، وهذا اختفاء خلف الحقيقة بسبب العجز في إدانة الاحتلال الصهيوني.
ودعا مشعل إلى نقل تطبيق نموذج المقاومة الشعبية الذي يشهده قطاع غزة إلى الضفة الغربية المحتلة بتوافق وطني، مؤكداً بأن ذلك سيشكل إحراجًا كبيراً للاحتلال الصهيوني.
وحول المطالبات الدولية بالتحقيق في مجزرة الاحتلال بغزة، قال مشعل: جربنا التحقيق، وهو وسيلة لتسويف القضايا، منبها إلى أن الذي يريد أن ينتصر في الساحة الدولية عليه أن يدين الجرائم الصهيونية.
وأضاف: من يريد إنهاء المأساة الإنسانية عليه أن يفك الحصار فوراً، مبيناً أن القوى الدولية تملك القدرة، وأن مسار التحقيق ليس هو الأجدى، بل إدانة الاحتلال هي المطلوب.
وشدد على أن الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية ارتكبا جريمتين أمس بقتل العشرات من المدنيين العزل وجرح ما يزيد على 2800، ونقل السفارة للقدس.
وقال: إن ما حدث في غزة أمس جريمة بشعة ضد شعب أعزل خرج ضد الحصار ورفضاً لنقل السفارة، وللمطالبة بحق العودة، قائلاً: هاتان الجريمتان أظهرتا العقلية الصهيونية والأمريكية التي لا تحترم العقول.
وأشار إلى أن شعبنا في قطاع غزة قدم بطولة عند الحدود، وقدمها بالماضي في صد حروب الاحتلال، منوهاً بغزة التي تقدم إبداعاً جديداً منذ ستة أسابيع بمشاركة مليون إنسان عند حدود القطاع.
وثمن مشعل بعض المواقف العربية حول ما جرى أمس، مشيراً إلى "المواقف الجيدة" من الكويت وقطر وتركيا، وقال: "كان ينبغي أن نشهد رد فعل عربي يتناسب مع ضخامة الحدث".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026