القسام - القدس المحتلة :
اقتحم عشرات المغتصبين الصهاينة، صباح اليوم الأربعاء (25-4)، باحات المسجد الأقصى بحماية عسكرية من قوات الاحتلال، التي استنفرت بالقدس القديمة ونصبت الحواجز العسكرية وفرضت القيود على تنقل الفلسطينيين ودخولهم لساحات الحرم.
ويأتي ذلك وسط دعوات صهيونية أطلقتها ما تسمى بـ "منظمات الهيكل" المزعوم لجمهور المغتصبين لاقتحام المسجد الأقصى بالتزامن مع ذكرى احتلال مدينة القدس الذي يوافق يوم 13 مايو القادم، ويطلق عليه الاحتلال تسمية "يوم القدس" وهو يوم احتلال ما تبقى من المدينة عام 1967م.
وأفاد مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية بأن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة الساعة الحادية عشر صباحًا عقب اقتحام 57 متطرفًا و17 عنصرًا من مخابرات الاحتلال الأقصى على عدة مجموعات.
وأضافت مصادر مقدسية أن الشرطة الصهيونية والقوات العسكرية الخاصة المدججة بالسلاح، رافقت المقتحمين في جولاتهم داخل الأقصى؛ والتي تخلّلها عرض شروحات حول "الهيكل" المزعوم وأداء طقوس تلمودية قرب "باب الرحمة".
ويعكف المغتصبون على تنفيذ اقتحامات يومية للمسجد الأقصى على فترتين؛ صباحية ومسائية، بواقع خمس ساعات يوميًّا.
وكثفت ما تسمى منظمات (الهيكل) دعواتها عبر مواقعها الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، لأنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية ومكثفة للمسجد الأقصى، بالتزامن مع ذكرى احتلال مدينة القدس، والذي يصادف يوم 13 أيار/ مايو القادم.
يذكر أن الأقصى شهد توترًا كبيرًا في مثل هذا اليوم من العام الماضي بعد اقتحام مئات المغتصبين لباحاته، واعتقال عدد من حراسه والاعتداء عليهم بالضرب بسبب تصديهم لمحاولات متكررة لإقامة طقوس وصلوات تلمودية فيه.