الاثنين, 16 أبريل, 2018

6500 أسير يعانون أوضاعاً صعبة في سجون الاحتلال

القسام - الضفة المحتلة :
طالب مركز الأسرى للدراسات المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على الاحتلال الصهيوني للالتزام بمواد وبنود اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بحقوق الأسرى والأسيرات الفلسطينيات في السجون الصهيوني.
وأكد المركز في بيان بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني أن أوضاع الأسرى صعبة على كافة المستويات، وقد تنفجر السجون عند أي لحظة، لقسوة الظروف الحياتية والمعيشية، وفى ظل مضاعفة الحالة التنكيلية اليومية والتفصيلية بحقهم من قبل ما تسمى إدارة مصلحة السجون التي تنفذ قرارات وتوصيات أجهزة الأمن وحكومة الكيان.
وأضاف أن هنالك ما يقارب من 6500 أسيرًا بأوضاع لا تطاق، حيث منع الزيارات، وسياسة العزل الانفرادي، وتصاعد الاعتقالات الإدارية، وتواصل التفتيشات، ومنع التعليم الجامعي والثانوية العامة، ومنع إدخال الكتب، وسوء الطعام كمًا ونوعًا.
وأشار إلى سياسة النقل المفاجئ الفردي والجماعي وأماكن الاعتقال التي تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية، وسياسة الاستهتار الطبي وخاصة لذوي الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات عاجلة، واقتحامات الفرق الخاصة للغرف والأقسام.
وذكر المركز أن ما يقارب من 26% من الأسرى يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعًا لا يتلقون الرعاية اللازمة، منهم ما يقارب من 10% بأمراض مزمنة وتحتاج لعمليات جراحية ومتابعة طبية متخصصة كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والضغط والربو والروماتزم والبواسير وزيادة الدهون والقرحة.
وأوضح أن الاحتلال يعتقل ما يقارب من 500 معتقل إداري في السجون، بدون تهمه أو محاكمة، بملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليه، ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات قابلة للتجديد بالاستئناف.
وأضاف أن هنالك ما يقارب من 62 أسيرة يرتكب الاحتلال بحقهن عشرات الانتهاكات، لافتًا إلى أن هناك ما يقارب من 350 طفلًا من بينهم 8 قاصرات دون سن الـ 18 داخل السجون، يتعرضون لانتهاكات صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حمايتهم وحقوقهم.
ودعا لوقف العمل بقرار 1651 غير القانوني، والذي يسمح للاحتلال بإعادة اعتقال الأسرى المحررين وتلفيق التهم والملفات السرية إليهم دون اطلاعهم عليها، الأمر الذي يثير مخاوف كبيرة باستهداف كافة المحررين بحجج واهية، كما حدث بإعادة اعتقال محرري صفقة "وفاء الأحرار -شاليط" وإعادة الأحكام إليهم.
وأشار إلى أهمية الجهد الجماهيري بالتعاون مع الأصدقاء في كل العالم، لتشكيل حالة ضغط، والتحرك على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي بأنشطة متنوعة، لتعريف العالم بانتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني عامة، والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين خاصة، وإبراز أهم الانتهاكات بحقهم كافة.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026