القسام - الضفة المحتلة :
أصيب عدد من المواطنين خلال مواجهات عنيفة تزامنت مع حملة اعتقالات شنتها قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الاثنين، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان خلال مداهمات بعدة مناطق بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما اندلعت مواجهات عنيفة أصيب خلالها 3 شبان بالرصاص المعدني.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من جبل الطور، واعتقلت الشاب أحمد عميرة بعد مداهمة منزله.
واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان، تركزت في ميدان الشهداء وشارع غرناطة وحي رأس العين وشارع هواش، أسفرت عن إصابة ثلاثة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة شرق المدينة، وداهمت عدة منازل، واعتقلت الشاب أحمد طالب مسكاوي، ووقعت مواجهات بينها وبين الشبان.
وكما اعتقلت الأسير المحرر أحمد محمد شحادة من بلدة عوريف جنوب نابلس، بعد مداهمة منزل عائلته، علما أنه لم يمض على الإفراج عنه سوى شهر واحد.
وفي رام الله قالت مصادر محلية: إن قوة عسكرية كبيرة اقتحمت مخيم الجلزون شمال المدينة انطلاقا من مغتصبة (بيت ايل) وشرعت بمداهمة منازل وتفتيشها والتحقيق مع ساكنيها.
وأضافت المصادر أن الاحتلال اعتقل أربعة شبان وهم: ضياء الشني، ورمزي هاني دلاش، أيسر رامي زيد، والشاب أنس إياد عليان، ونقلتهم إلى جهة مجهولة خارج المخيم.
وذكرت أن قوة كبيرة من الجنود المشاة انتشرت في شوارع المخيم.
وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عدي حامد (27 عاما) بعد اقتحام منزله في بلدة سلواد شرق رام الله.
وإلى جنين، قال شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة شبان خلال مداهمات في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين وفتشت منازلهم، وأضافوا بأن المعتقلين هم: أحمد حكم كميل، وأمجد الدامومي ، ومصطفى الدبعي، ومحمد عماد طزازعة ، وشملت المداهمات أحياء البلدة المختلفة.
وأشاروا إلى أن الجنود فتشوا المنازل وأحدثوا خرابا في المحتويات.
واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين خلال مداهمات في مدينة قلقيلية وبلدة عزون شرقي المدينة.
وقال مواطنون إن جنود الاحتلال اقتحموا عزون واعتقلوا الشاب أحمد صبري بدوان وفتشوا منزل ذويه ونكلوا بهم ، كما أغلقوا مداخل البلدة منذ الليلة الماضية عقب مواجهات ورشق مركبات للمغتصبين بالحجارة.
وكذلك اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية واعتقلت الشابين سعد مصطفى شريم ومحمود برهم وفتشت منزل ذويهما.