القسام - الضفة المحتلة :
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الأسيران مصعب الهندي (28 عامًا) وأيمن طبيش قاموا بتعليق إضرابهما عن الطعام، أمس الجمعة، بعد التوصل لاتفاق مع إدارة سجون الاحتلال بتحديد سقف لاعتقالهما الإداريّ.
فيما يواصل 7 أسرى آخرين في سجون الاحتلال الصهيوني، إضرابهم المفتوح عن الطعام لفترات متفاوتة.
ويواصل الأسير بشير عبد الله الخطيب (56 عامًا) من مدينة الرملة المحتلة القابع في سجن نفحة الصحراوي؛ إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 34 يوم، احتجاجا على عدم تقديم الرعاية الصحية له.
الأسير عادل حسن شحادة من نابلس يواصل معركة الكرامة لليوم الـ 30 على التوالي؛ احتجاجاً على المعاملة القاسية التي يتعرض لها على يد المحققين في معتقل "الجلمة"، وظروف التحقيق السيئة التي يعيشها.
وكانت قوات الاحتلال أصدرت أمرًا يحرم شحادة لقاء محاميه، منذ تاريخ اعتقاله في السابع من مارس/آذار الجاري.
والأسير صالح أبو صواوين من مدينة خانيونس جنوب القطاع الذي يخوض إضرابا مفتوحًا عن الطعام منذ 29 يوم؛ احتجاجًا على عزله الانفرادي داخل سجن رامون.
والأسير المقعد أمير أسعد (35 عاما) من كفر كنا في الداخل، المعتقل منذ عام 2012، والمحكوم ست سنوات ونصف، يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم الـ 59 على التوالي، احتجاجا على المعاملة اللا إنسانية التي يتعرض لها في سجن جلبوع.
وإلى جانبهم، يواصل الأسير سامي محمد الجنازرة (45 عاماً) من مخيم الفوار في الخليل، إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 18 يوم احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
والأسير فهد شرايعة (29عاماً) من سكان مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، مضرب منذ 6 أيام.
والأسير شرايعة أعاد الاحتلال اعتقاله قبل خمس سنوات، وأعيد له حكمه السباق قبل تحرره في صفقة "وفاء الاحرار" بعد أن أمضى منه 10 سنوات، وهو حكم مدته 14 سنة.
وانضم إلى الأسرى المضربين عن الطعام، الأسير وسام ربيع من بلدة بيت عنان قضاء القدس، وهو مضرب عن الطعام في مركز تحقيق "المسكوبية" لليوم الـ 3، احتجاجاً على ظروف التحقيق القاسية، والمتمثلة بالتحقيق معه لساعات طويلة إضافة إلى حرمانه من النوم ومن لقاء المحامي، والأسير ربيع معتقل منذ 30 آذار 2018