القسام - الضفة المحتلة:
شنت طواقم بلدية الاحتلال الصهيوني يوم الأربعاء حملة مداهمات لمنازل وعلقت أوامر هدم ومراجعات في قرية العيسوية شمال شرق مدينة القدس المحتلة.
وذكر شهود عيان أن طواقم بلدية الاحتلال في القدس داهمت منازل في قرية العيسوية، وعلقت أوامر هدم على بواباتها، وأوراق أخرى لمراجعة مكاتبها غربا، وأشاروا إلى أنها اقتحمت العيسوية برفقة عدد كبير من قوات الاحتلال، الذين انتشروا في شوارع وأزقة القرية، وقاموا بتوقيف المارة واستفزازهم.
ويتعرض سكان قرية العيسوية لهجمة شرسة من قبل مؤسسات الاحتلال المختلفة وقواتها العسكرية، تتمثل بهدم منازلهم ومنشآتهم الزراعية، وتحرير إنذارات ومخالفات لبلدية القدس والضريبة، واعتقال الأطفال والقاصرين.
كما أغلقت جرافات الاحتلال الصهيوني قبل عصر اليوم طرق فرعية في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.
وأفاد نشطاء بأن جرافات عسكرية صهيونية داهمت أراضي السكان، وأغلقوا الطرق الفرعية بالأتربة، لإحكام الحصار على أهالي البلدة.
وأضافت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت المداخل الرئيسية منذ نحو شهر، وحاليًا لا يوجد أمام السكان سوى مدخل واحد.
من جهة أخرى، اقتحمت عناصر صهيونية راجلة من الحاجز العسكري مخيم شعفاط شمال شرق مدينة القدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان أن الوحدة الصهيونية انتشرت بالشارع الرئيسي في شعفاط، تزامنًا مع خروج طلاب المدارس، وأطلقوا وابلًا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع نحو المحلات التجارية والبيوت والطلاب.
وأصيب عشرات الطلاب بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، فيما لاحقت القوات الشبان في أزقة المخيم، وحي رأس خميس.