القسام - وكالات :
بعد أن أكمل كامل حكمه في سجون الاحتلال عاد إلى مدينة دير البلح التي أحبها وأحبته.
مثل أي محرر يغادر السجن يؤكد المحرر محمد مصبّح على إصرار الأسرى على خوض الإضراب في إبريل الجاري .
ويطالب الأسرى بإعادة منجزاتهم وتحسين الحياة اليومية والزيارة وتوفير هاتف عمومي وقبل كل ذلك وقف التفتيش الليلي والعاري.
يقول مصبّح إن ثمةً مطلب للفصائل الوطنية لا يقل أهمية عن مطالبهم خلف القضبان
عندما سألته عن حادثة اغتيال الشهيد فقها تحدث لي عن رجل عاش معه وعرفه عن قرب.
وأضاف:"عشت مع فقها سنوات في قسم 13 بسجن نفحة كان رجل مميز بكل معاني الكلمة حافظ لكتاب الله يقرأ القرآن ويدعم كل الأسرى ويعزز صمودهم".
وشدّد أن الأسرى في سجون الاحتلال عاشوا ليلة في غاية الصعوبة حين تلقوا نبأ اغتيال واحد من الأسرى المحررين عاش معهم وأمّهم في الصلاة مرات كثيرة .
ويجمع الأسرى على ضرورة ملاحقة الفاعلين حتى لا يتجرّا العدو على الأسرى المحررين وقادة المقاومة؟
وتابع:"ينظر الأسرى لاغتيال فقها بأنه تطور خطير ويتمنون من المقاومة ألا تترك الأمر دون معاقبة المجرمين فنحن كأسرى أكثر من يعرف مكر الاحتلال".
وتحاول إدارة السجون مؤخراً عقد جلسات مع قيادة الحركة الأسيرة لثنيهم عن الإضراب بوعود مستقبلية لكن الأسرى بكافة فصائلهم مصممين على خوض الإضراب حتى انتزاع حقوقهم.