القسام - الضفة المحتلة :
اقتحم عشرات المغتصبين المتطرفين صباح الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وكانت شرطة الاحتلال فتحت باب المغاربة عند الساعة السابعة صباحًا، ونشرت عناصرها الخاصة وقوات التدخل السريع في ساحات الأقصى، تمهيدًا لتوفير الحماية الكاملة لاقتحامات المتطرفين.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة إن 74 متطرفًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية على مجموعات وبحماية مشددة من القوات الخاصة.
وأوضح أن المغتصبين نظموا جولات استفزازية في ساحات الأقصى، ومنهم من أدى طقوسًا تلمودية خلال الاقتحام، ومنهم من اقتحموا المسجد وهم حفاة الأقدام ويرتدون لباس المتدينين اليهود.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال واصلت فرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأربعاء، ثلاثة من موظفي الاعمار في المسجد الأقصى إثر قيامهم بعمليات إصلاح داخل المسجد، واقتادتهم إلى مركز الشرطة القريب من باب السلسلة في القدس القديمة، ومن ثم أفرجت عنهم لاحقًا.
وذكر الدبس أن القوات اعتقلت مدير لجنة الإعمار في المسجد بسام الحلاق واثنين من موظفي اللجنة هما عيسى الدباغ وكايد جابر، إثر إصلاحهم باب الجنائز – أحد أبواب المصلى القبلي-بذريعة أنهم لم يأخذوا إذنًا من الاحتلال بذلك.
بدوره، اعتبر مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني اعتقال موظفي الاعمار بمثابة تدخل في شؤون المسجد الأقصى، ويدل على النية المبيتة للاحتلال بتعطيل عملية الإعمار.
واستنكر تدخل الاحتلال في شؤون الأقصى، باعتباره مكان خاص للمسلمين وحدهم، ويقع ضمن مسؤولية دائرة الأوقاف ولا دخل له بما يجري داخله.