الثلاثاء, 06 سبتمبر, 2016

الاحتلال يسلم جثمان الشهيد أبو خلف بالقدس

القسام - القدس المحتلة :
إلى مكان إعدام نجلها سارعت والدة الشهيد محمد أبو خلف بعد دفن جثمان نجلها لتقرأ الفاتحة على روحه، وبالحمد والشكر لله والدعاء له وقفت وعينيها تنظر إلى مكان سقوطه وأذنيها تسمع أصوات الرصاص الذي أمطر به الجنود ابنها.. عند باب العمود أو ما سمي بباب الشهداء الذي شهد على سقوط عدد من الشهداء على عتباته.
رولا أبو خلف قالت بعد دفن نجلها محمد: “انتظرنا جثمان ابني البكر محمد 200 يوماً، هذه الأيام كانت صعبة علينا، واليوم تجدد الألم والجرح الذي لم يلتئم عند استلامه وتشيّع جثمانه، ورغم القيود الإسرائيلية والمماطلة في التسليم أكرمنا الله باستلامه ودفنه في تراب القدس.. وضعت طوقا من الورد على رأسه، فاليوم محمد عريس وقمنا بزفه الى الجنة، وقد ودعته ودعيت له وقبلته وهتفنا للشهيد العريس."
وعن وضع الجثمان قالت الوالدة: “جثمان محمد لم يكن في حالة تجمد، وكانت دمائه تسيل."
وأضافت والدته: “وقفت في مكان استشهاده بكل فخر واعتزاز وقبلت الأرض وقرأت الفاتحة على روحه، وخلال ذلك تذكرت لحظة اعدامه- حيث وثقت كاميرا قناة الجزيرة الفضائية محمد هو ملقى على الأرض والجنود يحاصرونه ويطلقون الرصاص باتجاهه- حيث كان منظر إطلاق النار على محمد مؤلم جدا، وكأن الجنود يطلقون النار باتجاهي وعلى جسدي.. والحمد لله أكرمه الله بالشهادة".
وعن الأيام التي مضت تقول والدته: “شقيقته وأخوته الثلاثة وأنا ووالده نفتقد محمد بشدة، أردد اسمه باستمرار، ولا يمكن أن ننسى محمد في أي يوم، أغراضه لا تزال في مكانها، كنت أتخيل عودة محمد كل يوم من الأيام السابقة إلى المنزل، وأتخيل كلماته المعتادة وصوته في المنزل".
ولفتت والدة الشهيد إلى أن سلطات الاحتلال رفضت تسليم جثمان نجلها يوم "الأحد" لدفنه، لوجود قبره بالقرب من قبور الشهداء "ثائر أبو غزالة وبهاء عليان"، وطالبت بإيجاد قبر آخر له

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026