الثلاثاء, 16 أغسطس, 2016

العدو يفرج عن أسير مقدسي بعد اعتقال دام 14 عاماً

القسام - القدس المحتلة :
أفرجت إدارة سجن النقب الصهيوني أمس الاثنين عن الأسير المقدسي سفيان فخري عبده (37 عامًا) من جبل المكبر بعد أن أمضى 14 عامًا داخل سجون الاحتلال.
ولدى وصوله مدينة القدس المحتلة، أصر المحرر عبده على زيارة المسجد الأقصى لأداء صلاة شكر لله سبحانه وتعالى على الافراج عنه من سجون الاحتلال.
وكان عبده اعتقل بتاريخ 16/8/2002م، وحكمت عليه المحكمة الاسرائيلية بالسجن لمدة 14 عامًا، وعام ونصف لمدة 3 سنوات مع وقف التنفيذ، حيث أدانته المحكمة بالانتماء لحركة حماس، والمشاركة في عدة نشاطات.
وقال المحرر عبده لـ "كيوبرس" إن مشاعر الحرية لا توصف مهما قلت من كلمات لن أقدر على وصفها، لأني فوجئت باستقبالي أمام السجن بشبان تركتهم أطفالًا تبلغ أعمارهم 6 و7 أعوام.
وإمعانًا من الاحتلال بتنغيص فرحة المحرر عبده كغيره من الأسرى المفرج عنهم، احتجزه ضابط السجن وأسير محرر آخر لمدة ساعتين قبل الافراج عنهما، بحجة أنه ليس لديه رغبة بالإفراج عنهما.
وأضاف "فوجئت بحراس السجن يبلغوني أمس أن ملابس الافراج التي وفرتها لي عائلتي مفقودة، فاضطررت إلى الخروج من القسم بزي السجن البني احتجاجًا على الأمر، ولكن إدارة السجن احتجت وهددتني بالإفراج عني الساعة 12 منتصف الليل، كما احتجزوا أسيرًا آخر معي في الزنزانة للضغط علي، حتى وافقت على تغيير ملابس السجن".
وأشار إلى أن عائلته أكدت له أنها وقعت على وصل لدى تسليمها ملابس الإفراج لإدارة السجن، ولكن إدارة السجن نفت تسلم الملابس.
ولفت إلى أن الأمر لم يقتصر على ذلك، بل رفضت الإدارة الإفراج عنه، حتى تنسحب عائلته وأقاربه من امام السجن، بحجة أنهم يرفضون أن يتم استقباله وتصويره أمام السجن.
وعن زيارته للأقصى، قال "زرت الأقصى فور وصولي القدس لاشتياقي لقبلتي الأولى، بعد حرمان استمر 14 عامًا، حيث كنت أبكي عند مشاهدتي المصلين عبر التلفاز يؤدون صلاتهم في المسجد، بينما نحن الأسرى محرومون من ذلك".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026