القسام - الضفة المحتلة:
أبلغت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء السبت (26-12) عائلتي شهيدين من جنين وبيت لحم، شمال الضفة وجنوبها، عزمها تسليم جثتيهما يوم غدٍ الأحد، فيما رفضت عائلة الشهيد عصام ثوابتة شروط الاحتلال ومراوغته في تسليم الجثمان.
وقالت زوجة الشهيد سامر السيريسي من مدينة جنين شمال الضفة الغربية،في تصريح صحفي لها " إن الارتباط العسكري الفلسطيني أبلغها مساء اليوم قرار الاحتلال تسليم الجثمان مساء غدٍ الأحد بعد شهر على استشهاده على حاجز زعترة.
وأشارت إلى أن زوجها استشهد في (26-11) حين أعدمته قوات الاحتلال؛ بذريعة محاولته طعن جندي، لافتة إلى أن الشهيد أب لأربعة أبناء ويبلغ من العمر (51 عامًا).
وكانت سلطات الاحتلال سلمت قبل يومين جثماني شهيدين من جنين، ومع الموافقة على تسليم جثمان السيريسي يكتمل تسليم جميع جثامين شهداء المحافظة.
إلى ذلك، أبلغ محافظ بيت لحم عائلة الشهيد مأمون الخطيب نية الاحتلال تسليم جثمان نجلها يوم غدٍ الأحد.
وقالت عائلتا شهيدي محافظة بيت لحم المحتجزين لدى الاحتلال أنها تلقت عرضاً باستلام جثماني الشهيدين الأحد (27-12)، ولكن بشرط أن يتم دفنهما ليلاً.
وأفادت عائلة الشهيد عصام أحمد ثوابتة أنها تلقت مساء اليوم السبت اتصالاً من محافظ بيت لحم، أبلغها بنية الاحتلال تسليم جثمان نجلها، بشرط أن يتم مواراته الثرى ليلاً، إلا أنها رفضت شروط الاحتلال، مطالبة بتسليم جثمان نجلها بدون شروط؛ "ليتم تشييع جثمانه ومواراته الثرى في وضح النهار، وخلال جنازة مشرفة".
جدير بالذكر أن الشهيد عصام ثوابتة استشهد بعد تنفيذه عملية طعن بطولية على مفترق عتصيون جنوب بيت لحم، بتاريخ 22/11/2015، أسفرت عن مقتل صهيونية، حيث قام الاحتلال باحتجاز جثمانه، وهو من بلدة بيت فجار جنوبي المدينة.
وفي سياق متصل، قالت عائلة الشهيد مأمون رائد الخطيب (16 عاماً) من مدينة الدوحة غرب بيت لحم لمراسلنا، إن محافظ بيت لحم أبلغها بنية الاحتلال تسليم جثمان نجلها مساء غد الأحد، لكنها لم تتلق تأكيداً بتسليمه حتى الآن.
واستشهد الخطيب في الأول من الشهر الجاري، بعد تعرضه لإطلاق نار من قوات الاحتلال؛ بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من مجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني، جنوب بيت لحم.