القسام - القدس المحتلة:
سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني، عصر الثلاثاء (24-11) قياديين من الحركة الإسلامية في أراضي 48، أمرين عسكريين، تمنعهما من دخول مدينة القدس المحتلة ستة أشهر، فيما منعت باحثاً مختصاً في شؤون القدس والأقصى من السفر.
وقال المركز الإعلامي لشؤون القدس والمسجد الأقصى، إن الأمرين العسكريين سلما للشيخ كمال الخطيب، والدكتور سليمان إغبارية، القياديين البارزين في الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948.
وعقب استلامه القرار العسكري، قال الشيخ كمال خطيب في تدوينه له عبر "فيسبوك": "اليوم وصلنا بلاغ بقرار منعنا من دخل مدينة القدس، مدة ستة أشهر بعد أن انتهت مدة منعنا من دخول المسجد الأقصى المبارك مدّة ستة أشهر سابقة، بقرار وقع عليه قائد الجبهة الداخلية (في الاحتلال الصهيوني)، بل وأرفق خريطة لمدينة القدس بالقرار وكأننا لا نعرفها".
وأضاف "نحن نقول لكم: لا منعنا من السفر ولا منعنا من دخول القدس والصلاة في الأقصى، ولا حظر الحركة الإسلامية، لا بل إن كل هذا وأكثر من جرائمكم لن يحول بيننا وبين خدمة الإسلام ونصرة القدس والمسجد الأقصى وخدمة شعبنا الفلسطيني".
وتابع موجها حديثه للاحتلال إن "غضبكم وسخطكم علينا هو شهادة ودليل، أننا على الطريق الصحيح، فليس رضاكم نبغي، المهم أن يرضى الله عنا".
من جهته، وصف إغبارية، أمر منعه بأنه "قرار تعسفي جديد قديم، لن يثنيه والداخل الفلسطيني عن دعم أهل القدس والتواصل مع المسجد الأقصى ومسيرة العمل في خدمتهما، ما دام هناك دم يجري في العروق".
وفي ذات السياق، منعت سلطات الاحتلال، اليوم، الباحث المختص في شؤون القدس والأقصى الدكتور جمال عمرو، من السفر هو وزوجته المقدسية زينة عمرو، أثناء توجههما إلى الأردن عن طريق جسر اللنبي.
وذكر عمرو لـ"كيوبرس" أنه تلقى اتصالا هاتفيا من ضابط المخابرات في غرف التحقيق رقم 4 في المسكوبية يبلغه بأن هناك أمرا باعتقاله وزوجته، وأنه يتوجب عليهما تسليم نفسيهما لمركز المسكوبية الواقع غربي القدس المحتلة.
وأضاف إن موظفة التأشيرات في جسر اللنبي أخبرته بأنه ممنوع من السفر لغاية 22/12/2015.
وأوضح أنها المرة الأولى التي يمنعه الاحتلال فيها من السفر، بينما تعرضت زوجته زينة عمرو إلى الاعتقال عدة مرات بسبب تدريسها في المسجد الأقصى المبارك.
وبين أنهما سيتوجهان برفقة محامٍ إلى مركز التحقيق المسكوبية، بحسب قرار ضابط الاحتلال.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال منعت القياديين الخطيب وإغبارية وشخصيات أخرى من الأراضي المحتلة 48، من السفر، قبل أسابيع، بقرار من وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء الصهيوني، سلفان شالوم.