القسام - الضفة المحتلة:
اقتحمت قوات الاحتلال، مساء الأحد (22-11)، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، وداهمت منزل الشهيد عصام أحمد ثوابتة (31 عاماً) منفذ عملية الطعن على مفترق عصيون، والتي أدت إلى مقتل مستوطنة.
وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال احتشدت على مداخل البلدة، واقتحمتها وسط مواجهات عنيفة، واعتلت القناصة أسطح المنازل، وداهمت منزل ذوي الشهيد ثوابتة، واعتقلت أشقاءه الأربعة، وهم: محمد ومحمود وإبراهيم وخالد أحمد سلمان ثوابتة.
وأجرت قوات الاحتلال تحقيقاً ميدانياً مع ذوي الشهيد في منزله، وانسحبت إلى أطراف البلدة.
ودارت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في جميع أنحاء البلدة وعلى كافة مداخلها.
وقال نائب مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر ببيت لحم محمد أبو ريان، إن ثمانية شبان أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الأطراف، إضافة إلى 10 حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع عولجوا جميعا ميدانياً.
وأعلنت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار منطقة عسكرية مغلقة، واحتجزت الطواقم الصحفية على مداخلها ومنعتهم من دخولها.
وفي سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال المداخل الفرعية والرئيسة لقرية مراح رباح جنوب بيت لحم، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج منها بمركباتهم، وأقامت حواجز عسكرية على مداخلها، ونكلت بأهالي القرية.
وأقامت قوات الاحتلال حاجزاً بين قريتي الجبعة ونحالين غرب بيت لحم، عمل على إيقاف مركبات المواطنين وإنزالهم منها وإخضاعهم للتفتيش المهين.
ونصبت قوات الاحتلال أيضاً حاجزاً عسكرياً على مدخل قرية جناتة شرق بيت لحم، واحتجزت 3 شبان، وأغلقت مداخل قرية زعترة شرق بيت لحم بالسواتر الترابية.