الثلاثاء, 17 نوفمبر, 2015

معاناة عائلة الأسير القيادي جمال داود حينما يجتمع الأب والإبن في سجون الإحتلال !

القسام - وكالات:

تعمد المخابرات الصهيونية في حملات الاعتقال اليومية للفلسطينيين تجسيد للمعاناة المضاعفة للعائلات الفلسطينية ، من خلال اعتقال الابن والأب معاً .
أم خالد زوجة القيادي جمال داود الذي اعتقل قبل أسبوع في عملية واسعة طالت 25 مواطناً من مدينة قلقيلية تقول لإعلام الأسرى :" قبل عامين كان منزلنا هدفاً لقوات الاحتلال وتم اعتقال ابني البكر خالد وأخضعوه للتحقيق ما يزيد عن الشهرين وبعد انتهاء التحقيق معه أعادوه للتحقيق مرة ثانية وصدر بحقه السجن الفعلي لمدة 28 شهراً مع غرامة مالية ، ولم تتوقف المعاناة في اعتقال ابني خالد حتى جاء اعتقال زوجي " 58 عاماً " في العملية الأخيرة كانتقام من المخابرات الصهيونية لنا ".
وأضافت :" ابني المعتقل خالد يحمل الهوية الزرقاء ، لذا حقد الاحتلال علينا متعمد والاستهداف أيضا مقصود ، وتم تفتيش المنزل في مرات سابقة ، وعند اعتقال زوجي قبل أيام تمت مصادرة مبلغ من المال بقيمة عشرة آلاف شيقل وقاموا بتخريب المنزل والمحل التجاري الذي يديره زوجي".
وتعتبر الزوجة أم خالد اعتقال الابن والزوج معاً مأساة كبيرة , وتقول :" يظن الاحتلال بهذا الاعتقال أنه يؤذينا ونقول له " خاب ظنك " فزوجي المعتقل جمال داود مدرسة في الصمود والصبر ، فهو قد خاض الاعتقال منذ الانتفاضة الأولى ، وتم إخضاعه للتحقيق عدة مرات ، ومع ذلك لم يرفع الراية البيضاء وهو الذي علمنا كيف نصبر على إيذاء المحتلين ".
وتقول الزوجة المكلومة من ظلم الاحتلال :" قدرنا أن يجتمع زوجي وابني داخل السجن وغيرنا موزعةٌ العائلة بين المنافي والقبور والسجون ، ولا نملك إلا أن نقول ما يرضي ربنا ، والاحتلال يريد أن يؤلمنا ولكننا سنصبر على أذاهم ، وأسرى المؤبدات هم نبراس لنا في الصبر , وعلى باقي العائلات أن تقتدي بمصابيح الأسرى من المؤبدات الذين يدفعون فاتورة العمر الباهظة ".
يُشار إلى أن الأسير جمال داود كان رئيساً لجمعية قلقيلية للتأهيل ، وتم اعتقاله عام 2003م من محله التجاري من قبل قوات المستعربين وأصيب بجراح جراء الاعتداء عليه واعتقل عدة سنوات داخل الأسر

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026