الاثنين, 12 أكتوبر, 2015

إضراب عام في الداخل الفلسطيني الثلاثاء احتجاجاً على استهداف "الأقصى"

القسام - الضفة المحتلة:

أعلنت "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" التي تضم مختلف القوى والأحزاب والشخصيات الفاعلة في أوساط فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، عن إضراب عام وشامل، يوم الثلاثاء المقبل (13-10)؛ احتجاجا على الأحداث الأخيرة، واستمرار الانتهاكات في القدس والأقصى.

جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقدته اللجنة، الأحد (11-10)، في بلدة كفر قرع شمال أراضي الـ 48، حيث تمخّض الاجتماع عن إعلان الإضراب العام، وتنظيم مظاهرة قطرية في مدينة سخنين شمال فلسطين المحتلة عصر يوم الثلاثاء المقبل.

وتقرّر أن تقوم لجنة المتابعة يوم الأربعاء المقبل بجولة في القدس والمسجد الأقصى، وأن تبقى اللجنة في حالة انعقاد دائم لاتخاذ القرارات بناء على التطورات الجارية.

واستنكرت اللجنة في بيان صحفي، سياسات حكومة الاحتلال، برئاسة بنيامين نتنياهو ومحاولاتها المستمرة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، معربة عن رفضها لما وصفتها بـ"عقلية الحكومة العنصرية الاستعمارية" والمتمثلة بإخراج "الحركة الإسلامية" عن القانون، والتحريض على النائب حنين زعبي والقيادات السياسية العربية.

ودعت "لجنة المتابعة"، اللجان الشعبية والأطر الشبابية في كل القرى والمدن الفلسطينية إلى أخذ دورها في الحراك النضالي الشعبي الاحتجاجي بشكل منظم ووحدوي، والمبادرة إلى تنظيم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية في كل بلد قبل الانطلاق للمظاهرة القطرية في مدينة سخنين.

وحثّت الشعب الفلسطيني عامة وفئتي الطلاب والعمال خاصة، على الحيطة والحذر في تحركاتهم، تحسبا للاعتداءات العنصرية "الهستيريّة" التي يقوم بها المستوطنون اليهود.

كما دعت الشباب إلى الانتباه في استخدام وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث رصدت حالات كثيرة لاعتقال أو فصل أو دعوة للتحقيق إثر منشورات هؤلاء على تلك المواقع التي "تحوّلت إلى مصيدة بأيدي المخابرات الإسرائيلية".

وندّدت اللجنة، بالإجراءات القمعية والتنكيليّة، التي تمارسها شرطة الاحتلال يوميًّا بحق من تقوم باعتقالهم خلال المواجهات، لافتة إلى أن هؤلاء يتعرّضون للضراب والتعذيب ويُمنعون من الالتقاء بالمحامين، بمن فيهم القاصرون.

وقال البيان "إن سياسة حكومة الاحتلال العنصرية وبث خطاب الكراهية للعرب، أدت إلى استباحة دم العرب، وشرعنة الاعتداء عليهم كما جرى في ديمونة، وصولا لإطلاق النار عليهم بما يشبه الإعدام الميداني، كما جرى في حالة المواطنة إسراء عابد والشاب فادي علون".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026