الأحد, 04 أكتوبر, 2015

عملية القدس.. أخلاق المقاومة تنتصر مرة أخرى

القسام - القدس المحتلة:

مرة أخرى؛ بعد عملية نابلس؛ تجلت إنسانية المقاومة الفلسطينية بعدم المس بالأطفال؛ حيث نجح الشاب الشهيد مهند الحلبي بقتل مغتصبين  وتجنب قتل طفل المغتصب ؛ ليشعل مرة أخرى قلوب الفلسطينيين بالفرح وقلوب المغتصبين  بالخوف الرعب.

ولم تنم القدس المحتلة والضفة الغربية ليلة أمس، وهي تتصدى وتواجه اعتداءات المغتصبين  بحماية قوات الجيش؛ حيث استشهد الشاب فادي علون من العيسوية وهو يدافع عن نفسه جراء اعتداء مستوطن عليه؛ وسارع الاحتلال للقول إنه كان ينوي طعن مستوطن، وهو ما كذبته الصور التي انتشرت لحظة اغتياله وقتله بد بارد من قبل شرطة الاحتلال، دون أن يشكل أي خطر عليهم.

وعن الحادثة يقول والد الشهيد فادي علون: "المغتصبون هاجموا ابني وهرب منهم باتجاه الشرطة الصهيونية التي أطلقت النار؛ وهو ما وثقته الصور".

بدوره، بارك الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسام بدران، عملية القدس، مؤكداً أن القادم للاحتلال أعظم، وأنها شكلت "رسالة أخرى تؤكد أن شعبنا لن يسلم بإجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك".

وتقول الطالبة حلا سلام من جامعة بيرزيت: "عملية القدس وعملية نابلس دبت الرعب في قلوب الصهاينة؛ بالمقابل رفعت معنوياتنا وأبهجتنا؛ ولن نرتاح حتى يرحل المستوطنون ويتوقف التنسيق الأمني المعيب".

بدوره كتب الناشط ذو الفقار سويرجو على صفحته عبر الفيسبوك، فرحا بعملية القدس يقول: "آن الأوان للخلايا النائمة أن تستيقظ؛ أطلقوا الرصاص على الرؤوس فإما حياة تسر الصديق وإما شهادة تكيد العدى".

وعن اعتداءات المغتصبين يقول أحمد صلاح من قرية بورين جنوب نابلس: "لم ننم ونحن نتصدى للمستوطنين ونرد هجماتهم؛ وعملية القدس رفعت معنوياتنا للسماء؛ وفضحت أجهزة عباس التي قمعت مسيرات ومظاهرات نصرة للقدس كما حصل في طولكرم".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026