القسام - الضفة المحتلة:
اندلعت فجر الأحد، مواجهات واسعة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية عقب اقتحام قوات الاحتلال للمخيم ومحاصرة منزل المطلوب القسامي قيس السعدي في المخيم.
وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن العشرات من دوريات الاحتلال اقتحمت المخيم من عدة محاور حيث تصدى لها المقاومون مما أدى لسماع انفجارات شديدة واشتباكات وتبادل إطلاق نار عنيف.
واعتلى الجنود أسطح المنازل وحاصروا بعضها، فيما تتواجد 40 آلية تطبق الحصار الخانق على المخيم وتحاصره من كافة الجهات.
وتصاعدت وتيرة الاشتباكات بجنين ومخيمها صباح اليوم في مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية في إطار عملية محاصرة منزل السعدي.
وقالت مصادر محلية إن مجموعات كبيرة من الشبان تشتبك مع قوات الاحتلال في أحياء مختلفة من مدينة جنين سيما تلك المحاذية للمخيم وتقذفها بالزجاجات الحارقة والحجارة حيث استدعت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية كبيرة.
وسجلت أكثر من عشر إصابات بالرصاص الحي وعشرات آخرين بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وأوضحت القناة العاشرة أن "الجيش الإسرائيلي يحاصر منزل في مخيم جنين وتطلق صاروخ لاو باتجاه المنزل".
وقالت القناة: "دخلت قوات الجيش الصهيوني الكبيرة مخيم اللاجئين في جنين، وحاصرت منزل شاب من حماس بعد تلقي معلومات أنه ينوي تنفيذ هجوم، وخلال العملية، أصيب بعيار ناري ، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، ولم يعرف بعد إذا ما توقف العملية".
وأشارت مصادر مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال تحاصر منزل المطارد من كتائب القسام قيس السعدي بمخيم جنين، في عملية عسكرية ما زالت مستمرة، فيما اقتحمت منزل المواطن نايف تركمان في الحي الأمريكي القريب من المخيم وفتشته واعتدت على ساكنيه.
وأضافت أن جنود الاحتلال يحاصرون منزل السعدي منذ ساعات ويطالبونه عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه، إلا أن اشتباكات ضارية تدور في المنطقة دون أن يتضح إن كان السعدي داخل المنزل أم لا.
ونوهت المصادر إلى أنه "في السابعة من صباح اليوم بدأت قوات الاحتلال بقصف المنزل بالقذائف مما أدى لاشتعال النيران في المنزل وتمنع قوات الاحتلال طواقم الدفاع المدني والأسعاف من الوصول للمنطقة".
وقال شهود عيان إن سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر والإطفاء تقف على مدخل مخيم جنين وتتفاوض مع جنود الاحتلال، في حين شوهدت سيارة إسعاف عسكرية تابعة للاحتلال في المنطقة.
يذكر أن المقاوم السعدي من مجموعة الشهيد حمزة أبو الهيجاء وتطارده أجهزة السلطة الأمنية وقوات الاحتلال منذ عامين، وقد حاولت السلطة اعتقاله أكثر من عشرين مرة واعتقلت جميع أصدقائه وأقاربه بهدف الضغط عليه لتسليم نفسه.