القسام - وكالات:
قال تقرير صادر عن الإدارة العامة للتوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن قوات الاحتلال الصهيوني هدمت 46 منزلا ومنشأة صناعية وزراعية؛ حيث هدمت في القدس 15 بركسا لعرب العراعرة قرب قرية جبع، و6 محال تجارية في قرية حزما، ومنزلا في قرية سلوان.
وأوضح التقرير الصادر، الأربعاء (30-9)، أن قوات الاحتلال هدمت 15 بسطة تجارية قرب حاجز الطيبة القريب من الجدار في محافظة طولكرم، و4 منازل و3 بركسات في بلدة الطيبة في محافظة رام الله، ومنزلا واحدا في مخيم جنين، ومشتلا زراعيا في قرية خلة زكريا في محافظة بيت لحم.
وبلغ عدد إخطارات الهدم لشهر أيلول (60) إخطارًا، توزعت على: 37 إخطارا في بلدة يطا في محافظة الخليل، منها 18 أمر هدم لمبانٍ سكنية ومدرسة في المسافر، و6 غرف سكنية في قريتي الحلاوة والمركز، و4 منازل في بلدة ترقوميا، و3 منازل وخيمة سكنية في خربة خلة الميه، و3 آبار مياه في خلة الضبع، وخيمتين سكنيتين في قرية المفقرة.
كما أخطرت بهدم 4 منازل ومشتلين زراعيين في سلوان، وحي الثوري، وبركس سكني في قرية حزما في محافظة القدس، و8 منازل في بلدة تقوع وخربة الدير في محافظة بيت لحم، أما في محافظة نابلس فقد أخطرت بهدم بركسين في قرية فروش بيت دجن، ومسكن واحد في عين البيضاء في محافظة طوباس، ومسجد في بلدة دير بلوط في محافظة سلفيت، إضافة لبركسين زراعيين في قرية الجفتلك في أريحا.
وفي إطار سياسة الاحتلال الرامية لترحيل التجمعات البدوية وإفراغ الأغوار من سكانها؛ أخطرت سلطات الاحتلال سكان قرية بردلا في محافظة طوباس بإخلاء مساكنهم لمدة خمسة أيام بدأت من تاريخ 6 أيلول الماضي، بحجة القيام بأعمال التدريب العسكري، في حين أجبرت سكان خربة الراس الأحمر على إخلاء مساكنهم يوم 10 أيلول لذات الحجة.
وبمقابل الهدم والترحيل، أعلنت سلطات الاحتلال عن الشروع ببناء ما يزيد عن 494 وحدة استيطانية، توزعت على 264 وحدة في جبل أبو غنيم، و24 في 'بسغات زئيف'، و96 في 'موديعين'، و78 وحدة في 'النبي يعقوب'، و32 وحدة في مستوطنة 'ارئيل'.
كما واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني اعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك الحرم والإبراهيمي الشريف، من خلال تنفيذ العديد من الاقتحامات لساحات المسجد الأقصى، وإغلاق أبوابه في وجه المصلين، وإطلاق النار والقنابل الصوتية والدخانية بداخله، ما أدى إلى إحراق أجزاء من أبواب وسجاد المسجد، وتكسير العديد من نوافذه التاريخية في انتهاك واضح لحرمة المكان وقدسيته، إضافة لاستيلاء ما تسمى 'سلطة الطبيعة' على أجزاء كبيرة من مقبرة باب الرحمة لإقامة 'حديقة وطنية'، بينما قررت إغلاق جميع أروقة وساحات الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام المصلين المسلمين أيام 14، و15، و17، و23، و29، إضافة إلى إقامة حفل غنائي في ساحات الحرم.
وجرّفت سلطات الاحتلال الصهيوني 34 دونما من الأراضي الزراعية في محافظات سلفيت، وبيت لحم، والخليل. توزعت على 21 دونما لتوسعة شارع التفافي يخدم مستوطنة 'رفافا' المقامة على أراضي بلدة دير استيا، و10 دونمات من أراضي خلة النحلة، و3 دونمات من أراضي قرية البقعة، واستولت على شبكة الري فيها، كما أخطرت المواطن عمر رشيد مصطفى من بلدة قراوة بني حسان بإخلاء أرضه والبالغة مساحتها 26 دونما، وبإزالة 140 شجرة زيتون تقع في منطقة الصفار قرب بئر عمار في أراضي البلدة، بحجة أن المنطقة محمية طبيعية.
وبين التقرير أن سلطات الاحتلال قمعت المسيرات ما أدى إلى إصابة 151 مواطنا بالرصاص الحي والرصاص المغلف بالمطاط في البلدة القديمة من القدس، وكفر قدوم، ونعلين، وبلعين، والنبي صالح، وشعفاط، ومخيم قلنديا، وبيت جالا.
وتحدث التقرير عن إصابة 24 مواطنا منهم طفلان في السابعة، واستشهاد المواطنة رهام دوابشة متاثرة بجراحها التي أصيبت بها خلال الهجوم الإرهابي الذي راح ضحيته زوجها وطفلها، وتوزعت الإصابات على المحافظات على النحو التالي: 11 إصابة في محافظة القدس، و8 إصابات في محافظة الخليل، و5 إصابات وشهيد في محافظة نابلس.
ووثق التقرير ما قامت به عصابات المستوطنين من اعتداءات على الأراضي الزراعية والممتلكات، كما جرى في أراضي قرى كفر الديك، وسرطة، ورافات، ودير بلوط، من أعمال تجريف واسعة لتهيئة البنية التحتية لمستوطنة 'ليشم'، والاستيلاء على منزل عائلة سرحان في القدس، وحرق عشرات الدونمات الزراعية قرب بلدتي تقوع، وبورين، وقتل ما يزيد عن 47 رأس ماشية في منطقتي فصايل، ومسافر يطا في محافظتي أريحا والخليل، وتنفيذ ما يزيد عن 15 عملية اقتحام وإطلاق نار واحتجاز وحرق لمناطق كفر قدوم، وقبر يوسف، وبيت فوريك، وبيت دجن، وحوارة، وبورين، ويانون، وعين الدوك الفوقا، والمزرعة القبلية، وكفر الديك، ودير استيا، وأنقاض مستوطنة حومش.