القسام - وكالات:
رفض الأسير المضرب عن الطعام محمد علّان (31عامًا) عرض النيابة العسكرية الصهيونية بالإفراج عنه في 3 نوفمبر من هذا العام، مقابل فك إضرابه عن الطعام، مطالبًا بالإفراج الفوري عنه.
وقالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأربعاء؛ إنّ علان لا يقبل أي عرض لا يضمن تحريره فورًا، ومن المفترض أن تصدر قرارها بعد قليل في الالتماس المقدم من محامي الدفاع عن علان.
وطالبت مهجة القدس في بيان وصل "الرسالة نت" اليوم الأربعاء، بتكثيف الدعم والإسناد والمشاركة بكثافة أكبر في الفعاليات التضامنية مع الأسير علان، والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(64) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.
وطالبت مؤسسات الإعلام المختلفة بتحري الدقة والتريث في نشر أية أخبار تتعلق بانتصار الأسير علان وانتهاء إضرابه حتى يتم التحقق من مصداقيتها وفقا للمؤسسات التي تتابع ملفه.
وأشارت مهجة القدس، إلى أن أي أخبار كاذبة يتم نشرها قد تتسبب في ضرر كبير وانتكاسة غير مسبوقة في ملف محمد علان وانتصاره المنشود.
وأوضحت أن علان خضع لغيبوبة قسرية استمرت لخمسة أيام؛ وأكد للأطباء فور إفاقته من الغيبوبة أنه في حال لم يكن هناك أي حل لقضيته خلال 24 ساعة؛ ومع استمرار سلطات الاحتلال بإصرارها على موقفها المتعنت في رفض طلبه بالحرية؛ سيضطر إلى إيقاف جميع أنواع العلاج، وسيمتنع عن شرب الماء.