القسام - وكالات:
أصيب الشاب عماد أبو شرخ، من سكان مدينة " اللد" بجروح خطيرة، إثر تعرضه لاعتداء وحشي من قبل ثلاثة متشددين يهود أثناء عودته من أداء صلاة الفجر اليوم الأحد (2-8) في المسجد الكبير في المدينة.
وذكر شهود عيان، بحسب موقع فلسطينيو 48، أن مصلين عثروا على أبو شرخ ملقى على الأرض وقد تضرج بالدّماء، وتبدو على محياه معالم الضرب الشديد بآلات حادة استهدفت منطقة الرأس، "في محاولة لقتله كما يظهر".
وفي تصريح أولي، قال أبو شرخ لـ"فلسيطينيو48"، إنه تعرض لهجوم بربري بالقرب من منزله، مشيرًا إلى أن "ثلاثة مستوطنين كانوا بانتظاره على مدخل العمارة، وهاجموه بالهراوات والأدوات الحادة".
وقال: "عندما سقطت على الأرض يبدو أنهم ظنوا أني قد فارقت الحياة ففروا هاربين، غير أني تحاملت على نفسي وبمساعدة بعض الجيران تم نقلي للمستشفى والدماء تنزف من رأسي ووجهي وكل أنحاء جسدي، وقد اتصلت بالشرطة وانتظرتها حوالي ساعة كاملة ، فلم تصل".
بدورها، قالت ابنة المصاب دعاء أبو شرخ من داخل غرفته في مستشفى "اساف هروفيه" إن شكل الإصابات وتركزها في منطقة الرأس تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن والدي تعرض لمحاولة اغتيال واضحة".
وأضافت: "نحن الآن في المستشفى، نعامل بإهمال شديد، لا يعتنون بوالدي كما يستحق فقط لأنه عربي، لا يكترثون بإصابته ولا يحظى بأي اهتمام".
وأشارت إلى أن سيارة الإسعاف وصلت إلى مكان الجريمة بعد ساعة كاملة من وقوعها.