القسام - الضفة المحتلة :
اعتبرت حركة حماس أنه من العار على السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية أن تلاحق المقاومين وتحول بينهم وبين الانتقام من العدو وقطعان مغتصبيه.
وأكدت الحركة في بيان صحفي وصل "موقع القسام"، ليلة السبت، أن من حق شعبنا في الضفة المحتلة وواجبٌ عليه التعبير عن رفضهم وغضبهم والثأر لدماء أبنائهم.
وأضافت: "عليهم وضع حد لعربدة قطعان المغتصبين بكل شكل يرونه وفي كل فرصة تلوح لهم لأن من أمن العقوبة أساء الأدب".
وقالت الحركة: "إنه كان أولى بالسلطة ورئيسها أن تدعو الإطار القيادي المؤقت للمنظمة؛ للتوافق على برنامج مواجهة شاملة للاحتلال وجرائمه، بدلاً من الهروب إلى الأمام وإجراء تعديلات انفرادية على حكومة الوفاق.
ودعا البيان الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه الحية إلى العمل بكل طاقاتهم وعلى كل المستويات لضرب الاحتلال وفضحه وعزله دولياً ومحاكمة قادته كمجرمي حرب ومجرمين ضد الإنسانية.
كما ودعت الحركة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى استنكار هذه الجريمة وإلى الدفع في اتجاه مقاطعة المحتل وتجفيف منابعه السياسية والعسكرية والمالية للحد من إجرامه الذي يتضاعف يوما بعد يوم.
وطالبت الأمة العربية والإسلامية وشعوبها وزعاماتها أن تغضب للدم الفلسطيني قبل أن يصبح قتل الأطفال العرب والمسلمين عادة مألوفة يمارسها العدو بغطاء أمريكي.
يذكر أن الطفل علي سعد دوابشة (عام ونصف)، استشهد حرقاً عقب استهداف المستوطنين لمنزله وإحراقه، كما أصيب في الحادث والده سعد دوابشة ووالدته وشقيقه أحمد (4 سنوات) بحروق من الدرجة الثالثة، وتم نقلهم لتلقي العلاج وهم في حالة الخطر.