القسام - الضفة المحتلة:
اقتحمت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية أماكن عدة في مدينتي الخليل وضواحي مدينة القدس المحتلة، ونفذت سلسلة اعتقالات طالت 19 مواطناً بينهم صحفيان وأسرى محررون من سجون الاحتلال.
فمع ساعات فجر اليوم الأربعاء (8-7-2015)، اقتحمت أجهزة مخابرات السلطة بلدة الشيوخ (6 كلم شمال شرق مدينة الخليل) واعتقلت 15 من أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في البلدة، بينهم صحفيان اثنان.
وقالت مصادر صحفية ، إن أكثر من 15 سيارة تابعة للمخابرات الفلسطينية اقتحمت عدة أحياء في البلدة، وقامت بتفتيش منازل، واعتقلت عدداً من أبناء عائلتي الحلايقة والوراسنة عرف من بينهم؛ الصحفي عمرو حجازي حلايقة، والصحفي هيثم يوسف وراسنة، وأنس أحمد عودة حلايقة، ورامي رزق عوده حلايقة، ومحمد يعقوب خليل حلايقة، والأسير المحرر عامر إبراهيم حلايقة، والأسير المحرر موسى نعيم عبد الكريم الحلايقه، وإبراهيم محمد إبراهيم حلايقة.
وأوضحت نفس المصادر أن عناصر المخابرات اقتحموا عدة منازل وقاموا بتفتيشها، عرف منها؛ منزل المواطن تيسير جمال حلايقة، ومنزل مراسل فضائية الكتاب أحمد حلايقة في حي جرون السقاوي شمال البلدة.
كما اقتحم عناصر المخابرات مقر الجمعية الخيرية وهو قيد الإنشاء في حي البرنس جنوب البلدة وقاموا بأعمال تفتيش داخل المقر مع العلم أنه خال ويخضع لرقابة الأجهزة الأمنية منذ عام 2008.
هذا وكانت الأحياء الفلسطينية التي اقتحمتها أجهزة أمن السلطة فجر اليوم، قد اقتحمتها سلطات الاحتلال فجر أمس الثلاثاء، واعتقلت شابين من عائلة الحلايقة وهم حمزة أيوب حلايقة وعبد الكريم محمد عبد الكريم حلايقة.
وفي السياق ذاته، نفذ جهاز الأمن الوقائي فجر اليوم، حملة اعتقالات في ضواحي مدينة القدس المحتلة طالت قيادات سياسية في حركة حماس وأسرى محررين من سجون الاحتلال بحسب ما أكدته مصادر موثوقة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، عرف من بينهم؛ الشيخ سليم شماسنة من قرية قطنة وهو (أسير محرر)، والشيخ جهاد حميدان من قرية بدو وهو (أسير محرر)، والحاج فراس شماسنة من قرية قطنة وهو (أسير محرر)، و الشيخ رأفت قنديل من قرية بيت سوريك وهو (أسير محرر).
وتأتي هذه الاعتقالات السياسية، ضمن حملة تشنها أجهزة أمن السلطة لليوم الخامس على التوالي بحق أنصار وعناصر ونشطاء حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظات عدة بالضفة الغربية، وفي إحصائيات أولية تشير إلى اعتقال أجهزة أمن السلطة نحو 200 من النشطاء وأبناء الحركة، وذلك على خلفية عمليات المقاومة الأخيرة التي نفذت باتجاه المستوطنين وقوات الاحتلال.