القسام - الضفة المحتلة:
قالت عائلة الدكتور عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن قوات الاحتلال أبلغته اليوم الثلاثاء (17/5)، بقرار الافراج عنه بعد 12 شهراً على اعتقاله، وبعد تأخير أسبوعين من الموعد الذي كان من المفترض الافراج به عنه.
وفي حديث صحفي "، أوضحت العائلة "إن محامي الدكتور دويك أبلغها أن الاحتلال سيفرج اليوم عن الدكتور دويك من سجن عوفر في رام الله، وذلك بعد انتهاء محكوميته بالسجن لمدة 12 شهراً".
وأشارت العائلة إلى " أن الإفراج عن الدكتور دويك يأتي متأخراً عن موعد الإفراج الرسمي عنه لأسبوعين تقرياً، والذي كان في (26/5) وذلك بعد رفض الاحتلال احتساب مدة (المنهلية) له، وكانت المحكمة الصهيونية في (25/5) الماضي، حكمت على الدكتور دويك بالسجن 12 شهراً ويوماً، مع دفع غرامة مالية قدرها ستة آلاف شيقل، بتهمة إلقاء كلمة في أحد المهرجانات الجماهيرية المؤيدة للمقاومة قبل ثلاثة سنوات"، وكانت المحكمة تأجلت 14 مرة قبل النطق بالحكم بحقه.
واعتقل دويك من منزله في مدينة الخليل منتصف شهر حزيران للعام 2014 ، خلال حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من قيادات حركة حماس، ونواب المجلس التشريعي.
والدكتور عزيز دويك يشغل رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني منذ العام 2006، بعد فوزه بمقعد في المجلس التشريعي عن محافظة الخليل، وقد اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال جاوز مجموعها الأربع سنوات، وقد عاني من المرض خلال فترة اعتقاله من السكري وارتفاع ضغط الدم، إضافة لحصوة في الكلى.
وتعتبر سلطات الاحتلال كتلة (التغيير والإصلاح) البرلمانية، تهمة يعاقب عليها القانون الصهيوني، لكونها مدعومة شعبياً من حركة حماس.
والدكتور دويك حاصل على شهادة الدكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة، إضافة لثلاث شهادات ماجستير في التربية، تخطيط المدن، التخطيط الإقليمي والحضري.