الخميس, 04 يونيو, 2015

والد الشهيد أبو خضير: محاكمة قتلة ابني "مسرحية"

القسام - وكالات:

عقدت في المحكمة المركزية في القدس المحتلة، الأربعاء، جلسة استماع لاعترافات قتلة الطفل الشهيد محمد أبو خضير، حيث كانت الجلسة الأولى لسماع الاعترافات بعد 15 جلسة سابقة.

وخلال الجلسة وقف أحد المتهمين القاصرين أمام المحكمة وادّعى أنه أجبر على فعلته من المتهم الأكبر، وأن لديه مشاكل عائلية مع والده دفعته للقيام بما فعل.
وفي حديث لـ"كيوبرس" مع حسين أبو خضير والد الشهيد محمد قال إنه لم يعلق آمالا على القضاء الصهيوني، وتوقع أن يتهم قاتل ابنه بالمجنون.

وأشار إلى أن ما جرى اليوم داخل غرفة المحكمة كان مجرد مسرحية متقنة بمهارة أثارت غضبه الشديد، مضيفا "وقفت للاعتراض على الأكاذيب التي قالها الجناة، فطلبوا مني التزام الصمت"، لافتا إلى أن الأسئلة التي وجهت للقتلة لم تكن في صلب القضية، وكان المتهم الأكبر يمثل دور المجنون، وأنه لا يفهم ما يقوله القاضي.

ويتوقع والد الفتى الشهيد أن تقضي المحكمة ببراءة القتلة؛ نظرا لما شاهده في جلسة اليوم، موضحا أن المحكمة لم تسمح لمحامي العائلة بالحديث، ما يعني أن الملف محبوك مسبقا، وأكد في الوقت نفسه أنه عازم على التوجه للمحاكم الدولية من أجل محاسبة من قتلوا ابنه.

من جهتها قالت والدة الشهيد أبو خضير إن التمييز كان واضحا في جلسة اليوم؛ فالمحكمة كانت تكيل بمكيالين، "فلو كان القاتل عربيا لما تعاملت المحكمة معه بهذا الشكل".

وأشارت إلى أن القضاء الصهيوني لا يحكم بالعدل مع أن جميع الإثباتات تؤكد تورط هؤلاء القتلة بدم ابنها، مؤكدة أن الجناة سيلاقون عقابهم ولو بعد حين.

ومن جهة ثانية اعتصم عدد من أفراد عائلة الشهيد أبو خضير ومتضامنون أمام مبنى المحكمة، ورفعوا لافتات تدعو لمحاسبة قتلة أبو خضير.

يشار إلى أن مستوطنين صهاينة خطفوا الطفل محمد أبو خضير في شهر تموز/يوليو من العام الماضي من أمام منزله في شعفاط وقاموا بقتله وحرقه، وهو ما فجّر موجة من الغضب في مدينة القدس؛ احتجاجًا على هذه الجريمة.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026