القسام - وكالات:
طالب مركز أسرى فلسطين للدراسات المؤسسات الحقوقية التدخل لدى الاحتلال لإطلاق سراح الأسير الإداري الذى يعتقل بدون تهمة "علي محمد حمدان" (45 عاما) من مدينة بيت لحم ، نظرا لسوء وضعه الصحي.
وأوضح رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز، بأن الأسير "حمدان" أمضى ما يزيد عن 10 سنوات فى سجون الاحتلال على فترات متقطعة، كان آخرها اعتقاله في (23-6-2014) خلال حملة الاعتقالات الشرسة التي طالت آلاف المواطنين من الضفة الغربية والقدس، وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري.
وأضاف الأشقر بأن الاحتلال جدد الإداري للأسير "حمدان " 5 مرات متتالية، تراوحت ما بين 3 إلى 4 شهور في كل مرة، بينما تنتهى فترة التمديد الأخيرة نهاية الشهر الحالي، وهناك خشية من تمديد اعتقاله للمرة السادسة، حيث يعتمد الاحتلال على وجود ملف سري للأسير يتم استخدامه كمبرر لتجديد الإداري له، وقد رفض الاحتلال كل طلبات الاستئناف التي تقدم بها محامى الأسير.
وبين الأشقر بأن الاسير "حمدان" يعاني من عدة أمراض مزمنة وصعبة، أخطرها معاناته من مشاكل في عمل القلب، وضيق شديد في التنفس يزداد في الأماكن الضيقة والسيئة التهوية، كما يعانى من مرض النقرس، إضافة إلى آلام مستمرة في القدمين، وهناك خطورة على حياته في ظل عدم تقديم علاجات مناسبة له لهذه الأمراض التي يعانى منها.
وقال إن الاعتقالات المتكررة تلاحق الأسير "حمدان" منذ أكثر من 24 عاما، حيث اعتقل العديد من المرات، ويقبع الآن في سجن النقب، وهو متزوج وله خمسة أبناء، لم ينعم بالحياة معهم كباقي البشر.
ونقل المركز عن أبناء الأسير مطالبتهم لكافة الجهات الحقوقية والإنسانية بالتدخل للحيلولة دون تجديد الإداري لوالدهم مرة سادسة، وإطلاق سراحه لكي يتنسى له العلاج في الخارج قبل أن تتدهور صحته بشكل أكبر ولا يصلح معه العلاج.