القسام - الضفة المحتلة:
أفرجت سلطات الاحتلال الليلة الماضية، عن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وأحد مبعدي مرج الزهور الشيخ ضرار أحمد حمادنة (54 عاماً)، بعد انتهاء محكوميته بالسجن 27 شهراً.
وقال أسامة نجل الشيخ ضرار حمادنة في تصريح له : "إن سلطات الاحتلال في سجن النقب، أفرجت عن والده مساء الاثنين من على حاجز الظاهرية جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية، وذلك بعد انتهاء محكوميته بالسجن 27 شهراً، وكان في استقباله عشرات المواطنين من عائلته وأبناء بلدته عصيرة الشمالية شمال مدينة نابلس، والذين طافوا به بمسيرة مركبات، قبل التوجه به لمنزله".
والشيخ ضرار حمادنة أحد قيادات حركة حماس في منطقة نابلس، وأحد مبعدي مرج الزهور عام 1992، وهو أسير لدى قوات الاحتلال لعدة مرات، بلغ مجموعها 10 سنوات تقريباً، كما تعرض للاعتقال السياسي عدة مرات لدى مختلف أجهزة أمن السلطة، وقد درس الشيخ ضرار التربية الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة، وهو إمام وخطيب مسجد عمر بن الخطاب في بلدته عصيرة الشمالية.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حمادنة في (5-2-2013)، ووجهت له تهمة العضوية في تنظيم محظور وهي حركة (حماس)، والقيام بفعاليات في صفوفها، وحكمت عليه بالسجن 29 شهراً، إلا أنه أمضى منها 27 شهراً ونصف الشهر تقريباً، بعد احتساب جزء مما يسمى (المنهلية) له، وهي خصم 21 يوماً من السنة الاعتقالية الأولى، و14 يوماً من السنوات التالية.