الأحد, 24 مايو, 2015

الأسير المصري: موتي عند أمي أهون منه بين جدران السجن

القسام - وكالات:

ناشد الأسير المريض المصاب بالسرطان يسري عطية محمد المصري (31 عامًا) الإفراج عنه، قائلاً في آخر رسائله: "هل تنتظرون موتي؛ تسجلون لي أنشودة، وتلصقون صوري على الجدران؟! ما أريده هو الإفراج الفوري عني".

وقال المصري في رسالته التي نقلتها مؤسسة "مهجة القدس"، السبت: "إن موتي عند أمي أهون عليّ من موتي بين جدران الأسر؛ حتى لا يشمت بي سجان حاقد".

وأكدت مهجة القدس أن الأسير المصري يعاني حالة صحية حرجة جدا، وقد يفقد حياته في أي لحظة.

وأفادت المؤسسة أن "الأسير المصري يعاني من هزال شديد ويتعرض لنوبات إغماء بين الحين والآخر، وأوجاع في الكبد والمعدة والقولون، وارتفاع حاد في درجة حرارته، وعدم انتظام دقات القلب، بالإضافة لآلام حادة بأماكن انتشار السرطان لاسيما في مناطق الغدد والكبد".

وتابعت: "رغم الحالة الصحية المتدهورة للأسير المصري إلا أن عيادة السجن توقفت عن إعطائه الدواء؛ وما تزال تماطل بنقله للمشفى بذريعة خطورة حالته الصحية وأن جسده المنهك لا يحتمل أن يتم نقله في البوسطة الحديدية؛ وإنما هو بحاجة لسيارة إسعاف أو بُوسطة خاصة على الأقل؛ ورغم ذلك ما تزال تتقاعس عن واجبها بنقله للمشفى حتى أصبح مهددا بفقدان حياته".

وحمّلت المؤسسة سلطات الاحتلال الصهيوني وإدارة سجونه المسئولية الكاملة عن حياة الأسير يسري المصري، مطالبة مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج الفوري عن الأسير المصري.

وأشارت إلى أن السبب الرئيس في تفشي السرطان في جسده مجددا؛ هو عدم خضوعه للعلاج اللازم بتطهير مناطق السرطان باليود المشع، مما أدى لتجدد الخلايا السرطانية، دون أن تحرك الإدارة العنصرية أي ساكن تجاه التدهور الحادّ في حالته الصحية.

جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً، وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ويعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026