القسام - وكالات:
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني حملات الاعتقال اليومية والاقتحامات ووضع الحواجز المتنقلة بالضفة الغربية؛ حيث اعتقلت فجر اليوم الأحد، طفلا وفتى من بلدة يعبد، واقتحمت بلدة بيت أمر بالخليل، ووضعت حواجز متنقلة للتفتيش.
ففي محافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، سلمت قوات الاحتلال فجر اليوم شابين من بلدة بيت فجار جنوب المدينة بلاغين لمراجعة المخابرات.
وأفادت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت منازل الشابين أنور حسين طقاطقة وعبد الرحمن سلامة بلو، وسلمتهما بلاغين لمراجعة المخابرات في مركز التحقيق عصيون.
وأقدمت قوات الاحتلال أيضا على تنفيذ حملة مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين في بلدة تقوع شرق المدينة، عرف من بينهم منازل المواطنين راضي وماجد الشاعر، والشقيقين يوسف وإبراهيم الشاعر.
وفي ذات السياق، قالت مصادر محلية في بلدة يعبد، إن الجيش اعتقل عامر عبد الرحمن بعجاوي (14عاما)، وسند خضر مشارقة (16عاما).
وأضافت المصادر، إن قوات الاحتلال اعتقلتهما أثناء تواجدهما في محيط منزلهما القريب والمحاذي للبرج العسكري المقام على مدخل مستوطنة "مابودوثان"، المقامة فوق أراضي بلدة يعبد.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية بئر الباشا مرتين على التوالي، وحطم جنود الاحتلال محتويات منزل أحد المواطنين.
كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق شديد، اليوم الأحد، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع خلال مداهمة الاحتلال لبلدة بيت أمر شمال الخليل.
وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان محمد عوض، إنه أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء اقتحام الاحتلال منطقة خلة العين شرق بيت أمر.
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز بكثافة على منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة مريم محمود أبو عياش (60 عاما)، والطفلة رهف علي عياد عوض (10 أعوام) بحالة اختناق شديد، نقلتا على إثرها إلى عيادة طبية لتلقي العلاج، بعد دخول قنابل الغاز داخل منزليها.
وكذلك توغلت قوات الاحتلال في بلدتي يعبد ومركة المجاورتين، وقامت بعمليات تمشيط وانتشرت بين الأزقة لساعات.
وفي بلدة ترقوميا غرب الخليل، داهمت قوات الاحتلال الصهيوني مساء السبت أحياء متفرقة، دون تسجيل حالات اعتقال.
وقالت مصادر محلية إن آليات عسكرية داهمت منطقة داقوس والمناطق المجاورة بصورة مفاجئة وبأعداد كبيرة من الجنود وسط حالة استنفار واسعة دون تسجيل حالات اعتقال أو اقتحام للمنازل؛ في الوقت الذي عززت فيه تلك القوات من تواجدها في مدخل البلدة.