القسام - الضفة المحتلة:
تعرض معتقل سياسي مقدسي لعملية تعذيب شديدة في سجن المخابرات في بيت لحم، وذلك بعد ستة أيام على اختفائه، وادعاء مخابرات أريحا الإفراج عنه من سجونها، وتسليمه لمخابرات بيت لحم.
وأكدت مصادر مقرّبة من عائلة المعتقل السياسي أيمن محمد أبو عيد (38 عاماً)، إن نجلها تعرض لتعذيب شديد على مدار ستة أيام لدى جهاز المخابرات في بيت لحم، أدى به إلى عدم قدرته على الوقوف أو السير على رجليه.
وأضافت المصادر إن أبو عيد تعرض لضرب مبرح بعصاً غليظة على ظهره وساقيه وباطن رجليه، على مدار ستة أيام لدى جهاز المخابرات في بيت لحم، تركت آثاراً غائرة في جسده وتورُّمات واحتقان للدم تحت الجلد، وأفقدته من وزنه ما يقارب الستة كيلوغرامات على مدار الأيام الستة، وأفقدته القدرة على المشي أو حتى الوقوف على رجليه لأربعة أيام متواصلة.
ووفق المصادر؛ فإن جهاز المخابرات واصل اعتقال أيمن رغم صدور قرار من محكمة العدل العليا بالإفراج عنه في (1-3) الماضي، ولكنه لم ينفذ.
وأضافت أنه في (20-4)، أصدر جهاز المخابرات في أريحا قراراً بالإفراج عن أيمن، وطالبوه باستلام أماناته، والتوقيع على ورقة بأنه مفرج عنه، وما أن وصل إلى باب مكتب إدارة المخابرات، حتى أعاد عناصر من جهاز المخابرات في بيت لحم اعتقاله، وادعى جهاز مخابرات أريحا بأنه أفرج عنه، وهنا انقطعت أخباره عن عائلته، وذلك حتى الإثنين الماضي (27-4)، ليتبين أنه لدى جهاز المخابرات في بيت لحم.
وطالبت عائلة أيمن أبوعيد المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمحلية والدولية التدخل للإفراج عن نجلها وتحمل مسؤولياتها في حماية نجلها، والعمل على متابعة قضيته، وعدم السماح للأجهزة بالاستمرار في تعذيبه، وإلا فإنها ستكون شريكة في جريمة انتهاك حقوقه الإنسانية.
يجدر ذكره، أن أيمن أبوعيد من بلدة بدو غرب مدينة القدس المحتلة، وهو أسير محرر أمضى 14 عاماً في سجون الاحتلال، ومعتقل سياسي سابق لعدة مرات بلغ مجموعها عامًا ونصفًا في سجون السلطة.
وكان أبو عيد قد اعتقل على يدي قوة من جهاز المخابرات بعد أن أطلقت النار عليه في (28-1) الماضي، خلال وجوده في السوق التجاري لبلدته.
المصدر : "المركز الفلسطيني للإعلام"