القسام - الضفة المحتلة:
عمّ الإضراب الشامل الشوارع الرئيسة في مدينة القدس في ساعة مبكرة من اليوم السبت (25-4)؛ حدادًا على إعدام الفتى علي أبو غنام (17عاما) برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، فيما اندلعت مواجهات عنيفية في حي الطور، أصيب خلالها عدد من الشبان الفلسطينيين.
وبحسب وكالة "قدس برس" فإن مواجهات اندلعت في عدة نقاط في بلدة الطور خاصة عند مسجد سليمان الفارسي ومحيط شارع المدارس، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع تجاه الشبان بشكل عشوائي.
وقال شاهد عيان لـ "قدس برس" إن سيارة الإسعاف وصلت منطقة سليمان الفارسي بعد إصابة عدد من الشبان بالاختناق والرصاص المطاطي.
يذكر أن القوى الوطنية والإسلامية في حي الطور أعلنت الإضراب الشامل والحداد ثلاثة أيام على روح الشهيد علي أبو غنام.
من جهته، شكك محمد سعيد أبو غنام، والد الفتى برواية الشرطة "الإسرائيلية"، وقال للصحفيين بعد استدعائه للتعرف على ابنه "يقولون إنه هرول من الطور إلى حاجز الزعيم وهو يشهر سكينا بيده، ولكنني قلت لهم أن الذي يريد أن يطعن لا يشهر سكينه، وإنما يخفيه ويستخدمه عند وصوله إلى الجنود".
وأشار إلى أن الشرطة تشترط تسليم جثمان ابنه بمشاركة عدد محدود من ذويه في تشييع الجثمان، مؤكدًا رفضه هذا الشرط.
وتم الإعلان عن اسم الفتى من خلال مكبرات الصوت في عدد من المساجد في بلدة الطور؛ حيث جاء "بكل فخر نعلن عن استشهاد ابننا البطل علي محمد سعيد أبو غنام ابن الـ17 عامًا الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيونية على حاجز الزعيم".