القسام - الضفة المحتلة:
تدهورت صحة المعتقل في سجون السلطة أمجد قزاز، فيما أفادت حركة حماس بأن أجهزة الأمن التابعة للسلطة اعتقلت (14) مواطناً خلال الساعات الـ 48 الماضية.
وقالت مصادر صحفية " إن قزاز، وهو محرر من سجون الاحتلال، تم اختطافه قبل أيام وعقدت له محكمة شكلية أقرت تمديد اعتقاله ثمانية أيام أخرى، وسط تدهور على حالته الصحية، حيث يعانى من التعذيب في الاعتقالات السابقة، فضلا عن أمراض في العمود الفقري.
وأضافت المصادر بأن قزاز، كان أمضى عدة أشهر لدى أجهزة أمن السلطة في الخليل، في حين أنه محرر من سجون الاحتلال، التي أمضى فيها أكثر من خمسة أعوام، ويقبع الآن في سجن الوقائي في الخليل، تحت حجج واهية وتهم ملفقة لا أساس لها من الصحة.
وفي ذات السياق، أفادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأن أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية اعتقلت (14) مواطناً خلال الساعات الـ 48 الماضية، بينهم إعلاميون وطلبة جامعيون وأسرى محررون من سجون الاحتلال الصهيوني.
وقالت الحركة في بيان، اليوم السبت (4-4)، إن أمن السلطة واصل انتهاكاته للحريات العامة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أنه إلى جانب الاعتقالات السياسية استدعت أجهزة الأمن أسيراً محرراً، وواصلت احتجاز 6 معتقلين في سجونها، إلى جانب عرض 5 آخرين على المحاكم.
واعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الصحفي والأسير المحرر بكر عتيلي بعد استدعائه للمقابلة في مقر الجهاز بمدينة طولكرم شمال الضفة، بالإضافة إلى الاعتداء على الصحفي براء القاضي في رام الله من قبل عناصر محسوبة على أجهزة أمن السلطة.
ووفقاً للبيان، فقد اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية 3 مواطنين في طولكرم، و4 من طلبة جامعة "بوليتكنك فلسطين" في الخليل، و4 شبان في جنين بينهم الشاب كفاح فيصل عرسان المؤذن في مدينة رام الله.
وفي قلقيلية، قامت محاكم السلطة بتأجيل محاكمة عدد من المعتقلين السياسيين حتى تاريخ 28 نيسان (أبريل) الجاري، علماً بأنهم معتقلون منذ قرابة 3 أشهر، إلى جانب مواصلة اعتقال أسير محرر وطالب جامعي ومسن من قرية فحمة، قضاء جنين.
واستدعى جهاز "المخابرات العامة" في قلقيلية، الطالب في جامعة "النجاح الوطنية" إسلام الطويل (23 عاما) من بلدة فرعتا شرق المدينة، علماً أنه أسير محرر.
وفي نابلس، واصل أمن السلطة اعتقال الأسير المحرر رامز أبو صالحة على ذمة المحافظ منذ أكثر من شهر، وهو أسير محرر وناشط حقوقي في شبكة "أنين القيد" الإعلامية.