القسام - وكالات:
قالت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني "إن ذكرى يوم الأرض في ظل تعقيدات سياسية تمر بها المنطقة العربية وانشغال عن قضيته المركزية، تستوجب التخندق كخيار وحيد لتحرير الأرض والإنسان".
وأضافت في بيان بالتزامن مع هذه الذكرى، وصل"موقع القسام" الاثنين "أنها تمر في ظل حالة من إصرار فريق التسوية على المضي في طريق مشروع التيه والضياع ، المتمثل بالمفاوضات والتخابر الأمني مع الاحتلال".
وتابعت "تأتي هذه الذكرى والتي عطر فيها شهداء شعبنا في أراضينا عام الـ 48 ، أرض فلسطين الزكية بدمائهم الغالية، أمام محاولات الاحتلال في مسابقة للزمن لفرض سياسة الأمر الواقع عبر تهويد القدس وابتلاع الارض بالاستيطان والجدار الفاضل".
وأشارت فضلاً عن ذلك حصار غزة وممارسات الجرائم الارهابية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأكدت أن هذه الذكرى لتفرض على كل قوى الشعب الفلسطيني التخندق حول الحقوق والثوابت، والتشبث بأرض فلسطين المقدسة، ووضع حد وبرؤية وطنية جامعة لكل محاولات تضييع الأرض والمساومة عليها والتنازل عن الحقوق".
كما قالت كتلة التغيير "إن التجربة التاريخية التي مرت بها ثوراتنا الفلسطينية، تؤكد أن مشروع الجهاد والمقاومة هو الخيار الكفيل لتحرير الأرض والانسان من براثن الاحتلال، بعد فشل مشروع التسوية والمفاوضات في تحقيق أدنى التطلعات للشعب الفلسطيني".