القسام - الضفة المحتلة:
طالبت جامعة الدول العربية، مساء الأربعاء، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومنظمات الطفولة الدولية بالتدخل الفوري والحاسم لوقف المجازر المستمرة التي تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
واستنكر قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية في تقرير له، "هذه السياسة الصهيونية التي يسقط ضحيتها فتيان وأطفال بعمر الزهور غير الذين يتم اعتقالهم وخطفهم من الشوارع ومن أمام المدارس من أجل بث الرعب في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني".
وأشار التقرير إلى أن ملابسات استشهاد الفتى الفلسطيني محمد سنقرط (16 عاما) من القدس المحتلة، "كشفت استخدام جنود الاحتلال الصهيوني نوعية جديدة أطلق عليها (الرصاص الاسفنجي الأسود) استخدمته الشرطة الصهيونية لقمع المظاهرات التي اندلعت في يوليو من العام الماضي بالداخل الفلسطيني والقدس المحتلة تنديدا بالعدوان العسكري على قطاع غزة".
وأوضح أن "أوامر سرية أصدرت للشرطة الصهيونية باستعمال (الرصاص الاسفنجي الأسود) القاتل صوب المتظاهرين الفلسطينيين، وذلك خلافا للقانون، ومن دون تحديد المعايير والتعليمات لأفراد الشرطة حول كيفية استعماله".
وأكد التقرير أن ما تسمى (جمعية حقوق المواطن) الصهيونية، وثقت أربع حالات لأطفال أصيبوا بإصابات خطيرة نتيجة إطلاق الرصاص الأسود، موضحا أن رد المستشار القضائي لشرطة الاحتلال ميخائيل فرانكبورج على الجمعية، كشف عن أن نظم استخدام (الرصاص الاسفنجي الأسود) تمت صياغتها في يناير الماضي.
وذكر التقرير أن "فرانكبورج قال إن الشرطة الصهيونية جربت هذا النوع من الرصاص، واستعملته قبل ستة أشهر بدون تحديد نظم وأوامر استخدامه"، مشيرًا إلى أنه أوقع إصابات جسدية جسيمة.
ويعدّ هذا النوع من الرصاص أكثر خطورة وقسوة وفتكًا؛ كونه سريعا وصادما بقوة، وينفجر لشظايا تكون قاتلة حال صدمت الجسم.