القسام - وكالات:
أعلنت مؤسسة صهيونية ، تطلق على نفسها "الحفاظ على تراث حائط المبكى"، عن مناقصة لتنفيذ أعمال حفريات أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك، في العشرين من الشهر الجاري.
وحذر رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع في بيان صحفي الأحد (15-2)، من خطورة تنفيذ مهندسين ومقاولين صهاينة جولات سرية قبل عدة أيام في المسجد الأقصى، بهدف التعرف على أهداف هذه الحفريات وطبيعتها، والمشاركة في المناقصة المطروحة.
وأوضح أن طرح هذا العطاء سيتم لتحديد شركة المقاولات الصهيونية التي ستبدأ فعليًّا بتنفيذ هذه الحفريات في موعدها المقرر، حيث سيتم إزالة الأتربة في المواقع التي تعرضت لأعمال الحفر في الأنفاق الموجودة أسفل المسجد.
وقال إن حكومة الاحتلال تهدف من وراء هذه الحفريات إلى إنشاء مسارات، وغرف جديدة أسفل الحائط الغربي للمسجد، للسيطرة على المساحات الجغرافية تحت البلدة القديمة، وتعزيز النفوذ، والسيطرة "الإسرائيلية" عليها، وتهويدها.
وحذر قريع من خطورة الأنفاق "الإسرائيلية" الموجودة في المدينة المقدسة، والمنتشرة بشكل جنوني بهدف تهويد المدينة، وبسط السيطرة عليها، وتهجير المواطنين المقدسيين، واقتلاعهم من أرضهم، وإحلال المستوطنين مكانهم.