الثلاثاء, 06 يناير, 2015

الاحتلال يمدد اعتقالات ويواصل انتهاك صحة الأسرى

القسام - وكالات:

مددت قوات الاحتلال الصهيوني، الاثنين، اعتقال محاضر جامعي فلسطيني، من مدينة نابلس، الواقعة شمال الضفة الغربية، إدارياً مدة (3 أشهر) جديدة للمرة الثالثة على التوالي.

وأوضحت عائلة الأسير غسان ذوقان (57 عاماً)، في تصريحات صحفية، أن محامي الأسير أبلغهم في اتصال هاتفي بقرار تجديد اعتقاله إدارياً. ولفتت النظر إلى أن ذوقان الأسير يعاني من وضع صحي سيئ بسبب إصابته بالديسك والربو وآلام حادة بالأسنان.

وطالبت عائلة الأسير ذوقان المؤسسات الحقوقية والإنسانية بضرورة الضغط على قوات الاحتلال من أجل الإفراج عنه. وأشارت إلى أنه تعرض للاعتقال لدى قوات الاحتلال ثماني مرات إدارياً، "مما حرمه الحق بالعيش في كنف عائلته ومشاركتهم مناسباتهم وأفراحهم".

وبينت العائلة أن قوات الاحتلال اعتقلت ذوقان عقب اقتحام منزله في "حي المعاجين" غربي مدينة نابلس، في شهر حزيران (يونيو) 2014 وحولته للاعتقال الإداري فوراً.

ويقبع الأسير ذوقان، وهو محاضر في كلية التربية بجامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، في سجن "النقب الصحراوي"، جنوب فلسطين المحتلة.

أوضاع الأسرى الصحية

في السياق، أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس الاثنين، أن الأسير جعفر عوض (22 عاماً) من الخليل، يعاني من وضعٍ صحي صعب في "عيادة سجن الرملة"، ويعاني كذلك من إهمال طبي واضح تمارسه مصلحة سجون الاحتلال بحقه.

وأوضح بولس الذي زار الأسير، أنه ومنذ أن تم نقله من مستشفى "أساف هروفيه" إلى الرملة لم يتم إعطاؤه العلاج اللازم والذي أوصى به الأطباء، ولم يخضع لأي نوع من الفحوصات الضرورية لمتابعة وضعه الصحي.

ويعاني الأسير عوض من عدة مشاكل صحية أبرزها مشاكل في عمل الغدد الرئيسة في جسده، إضافة إلى مشاكل في السكر، ومشاكل في النظر، وتفاقمت هذه المشاكل جراء إصابته مؤخراً بالتهاب رئوي حاد.

ويطالب بولس مصلحة سجون الاحتلال بالإفراج الفوري عن الأسير ليتسنى لعائلته توفير العلاج اللازم له، وإلى أن يتم ذلك، فعلى مصلحة السجون أن تنقله الى المستشفى لتلقي العلاج والمتابعة الصحية اللازمتين.

كما وزار بولس الأسير إياد رضوان الذي يقوم بمتابعة شؤون الأسرى المحتجزين في عيادة الرملة، ونقل من خلاله أن أوضاعاً مأساوية وغير مسبوقة يعيشها الأسرى المرضى، وقد لوحظ تردٍّ بارز في حالات بعض الأسرى الدائمين لاسيما الأسرى الثمانية المقعدين على كراسٍ متحركة دون توفير رعاية صحية ملائمة لهم.

وفي سياق انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى؛ ناشدت الحاجة فاطمة غوادرة والدة الأسير محمد توفيق غوادرة والذي فقد بصره بشكل جزئي جرّاء علاج خاطئ متعمّد تلقّاه من الأطباء في عيادة معتقل "هداريم" قبل سنوات، بالضغط على سلطات الاحتلال لتوفير علاج له.

وطالبت في مناشدة صحفية اليوم، منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" بالوقوف على حالة ولدها الصحية والذي يعاني من أورام والتهابات مفاصل وفقدان النظر نتيجة لقيام الأطباء في سجن هداريم في حينه بإعطائه حقنة أدّت إلى فقدانه للنظر في إحدى عينيه بنسبة 80 في المائة والأخرى بنسبة 30 بالمائة.

وأكدت أن هناك تخوفًا حقيقيًّا من فقدان بصره بصورة كاملة في حال تواصلت سياسة الإهمال الطبي بحق ابنها من قبل مصلحة السجون، منوهة كذلك إلى أنها ممنوعة من زيارته بسبب المنع الأمني.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026