الثلاثاء, 16 ديسمبر, 2014

يديعوت: تسريبات حماس "تربك" الجيش الصهيوني

القسام - وكالات:

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية  عن خبيرين صهاينة ، قولهما إن الجيش الصهيوني  يعيش حالة من "الإرباك" على خلفية تسريب أشرطة مصورة لعمليات نفّذها مقاتلون من كتائب القسام "سرية للغاية"، إلى حركة حماس.

وأضافت الصحيفة، على موقعها الإلكتروني، إن "تسريب المشاهد المصورة لعمليتي القسام (الذراع العسكرية لحركة حماس) ضد الجيش الصهيوني  في موقعي زكييم وأبو مطيبق أثناء الحرب على قطاع غزة من حواسيب الجيش الصهيوني ، فتح تساؤلات حول إمكانية قيام حماس باختراق حواسيب جيش الاحتلال، أو أن المعلومات تم تسريبها من قبل جهات مجهولة".

وأشارت الصحيفة إلى أن "مختصين في أمن المعلومات يرجحون حصول تسريب لمقاطع الفيديو المحتفظة في أجهزة لا ترتبط بالإنترنت".

ونقلت الصحيفة عن المختص في أمن المعلومات، دورون أوفيك، قوله: "على دولة الاحتلال  عدم الاستخفاف بهذا الحدث بغض النظر عن السبب".

وأضاف إن "حماس تسعى لخلق حالة فوضى في صفوف الأمن الصهيوني لكن من المهم الإشارة إلى أن الجيش لا يقوم بتخزين هذه المعلومات في حواسيب مرتبطة بشبكة الإنترنت".

وتابع أوفيك: "حماس عمدت إلى نشر هذا التسريب من أجل إحراج المستوى الأمني والسياسي في دولة الاحتلال  اللذين لا يحبذان ظهور مثل هذه الأشرطة".

من جانبه، قال الباحث في معهد دراسات الأمن القومي، دانيال كوهين، إنه "لا يوجد ما يشير إلى وجود قدرات لحركة حماس تمكنها من اختراق أنظمة حماية المعلومات التابعة للجيش الصهيوني  المتقدمة للغاية".

وأردف قائلا: "هناك دولة مثل إيران قد ساعدت قراصنة من حماس في ذلك، وهذا احتمال ضئيل، لكن من المنطقي أن تكون عملية التسريب من الداخل وليس عملية اقتحام خارجية".

ولفتت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن الجيش الصهيوني يستطيع تحديد مخازن المعلومات التي جرى تسريب مقاطع الفيديو منها، مشيرة إلى وجود "خشية أن يكون هناك تسريب للمقاطع من عنصر بشري داخل الجيش الصهيوني ".

ونشرت حماس خلال الأيام الماضية، مقطعي فيديو، قالت إنها استولت عليهما من حواسيب تابعة للجيش الصهيوني، وأظهرا مشاهد من عمليات نفذتها كتائب القسام، الجناح المسلح للحركة.

وعرضت قناة "الأقصى" الفضائية، التابعة للحركة مساء السبت الماضي، مشاهد فيديو جديدة، احتوت على ما يُعتقد أنه تصوير جوي من طائرات استطلاع صهيونية، لمقاتلين ينتمون لكتائب القسام، خلال وجودهم داخل الأراضي المحتلة  في المنطقة المحاذية للقطاع، خلال عودتهم بعد تنفيذ عملية عسكرية في بداية الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة.

كما أظهر مقطع فيديو مدته 5 دقائق ونصف، نشره موقع مقرب من حماس يدعى "مجد" الخميس الماضي، مقاتلين يشنون عملية داخل قاعدة زيكيم العسكرية الصهيونية  الواقع شمال قطاع غزة، في التاسع من شهر يوليو / تموز الماضي.

ويظهر ذلك الفيديو اشتباكا مسلحا مباشرا بين المقاتلين الفلسطينيين، وقوات صهيونية، من مسافة قريبة للغاية، حيث حاولوا تفجير إحدى دبابات الاحتلال.

وقالت صحيفة "إسرائيلية"، مساء الخميس الماضي، إن الجيش الصهيوني ، شرع في التحقيق بحادثة تسريب مقطع الفيديو المصنف "سري للغاية" من حواسيبه.

وكان الكيان شن حربا على قطاع غزة في السابع من يوليو/ تموز الماضي استمرت 51 يوما، وأسفرت عن استشهاد 2200 فلسطيني وإصابة نحو 11 ألفًا آخرين، بالإضافة لتدمير آلاف الوحدات السكنية والمنشآت.

وأفادت بيانات رسمية  صهيونية بمقتل 68 عسكريا، و4 صهاينة ، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522صهيونياً  بينهم 740 عسكريا، خلال الحرب الأخيرة.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026