القسام - وكالات:
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن الأسرى في سجن "إيشل"، نفذوا خطوات احتجاجية على استمرار مصلحة سجون الاحتلال، بعدم الاستجابة لمجموعة من مطالبهم الحياتية كخطوة أولى، وكان منها إخراج جميع أجهزة التلفاز التالفة منذ عدة شهور إلى الساحة، الأمر الذي اعتبرته إدارة السجن تمرداً، وأخذت تبث التهديدات، وذلك بفرض مزيد من العقوبات عليهم.
وأوضح النادي في تصريح له اليوم الخميس، أنه خلال لقاء محاميه مع الموجه العام لسجن "إيشل"، الأسير عبد الكريم زواهرة، أكد إصرار الأسرى على تلبية مطالبهم، وقامت الإدارة بالاستجابة لعدد منها. وذكر أن من ضمن المطالب التي استجابت إدارة السجن لها، تغيير بعض ما تحتويه غرفهم وتحديداً الخزائن التي ينتشر فيها البق، وتحسين نوعية الطعام المقدم لهم، إضافة إلى تزويدهم بفرشات ومواد تنظيف.
وفي سياق متصل، نقل محامي النادي عن الأسرى، أن قوات القمع التي تعرف "بالنحشون"، اعتدت على الأسير عبد القادر بدوي أثناء خروجه للمحكمة، وأوضح الأسرى أن الأسير بدوي قام بتقديم شكوى بعد أن ظهرت كدمات وآثار الضرب الذي تعرض له، هذا وتم إصدار تعميم من السجون أنه وفي حال استمرت قوات "النحشون" بهذا الأسلوب؛ سيكون هناك ردا من قبل الأسرى، محذرين من تصاعد اعتداءاتها.
وتستمر إدارة سجن "إيشل" بعزل الأسيرين ناجي زغير، وعدنان الرجبي، منذ ما يقارب 35 يوماً، بعد أن ادعى أحد أفراد شرطة الاحتلال، أن الأسيرين اعتديا بالضرب عليه.