القسام - القدس المحتلة :
قال الشيخ عزام الخطيب، مدير عام الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، إن نحو 300 شرطي "صهيوني" اقتحموا اليوم الأربعاء المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن "بعضهم وصل بأحذيته إلى منبر المسجد داخل المصلى القبلي المسقوف".
ونقلت وكالة الأناضول التركية عن الخطيب قوله: "للمرة الأولى منذ العام 1967 وصلت قوات من الشرطة الصهيونية بأحذيتها إلى منطقة منبر المسجد الأقصى داخل المصلى القبلي المسقوف لملاحقة المصلين".
واعتبر الخطيب أن هذا الأمر "خطير جداً، ولم يحدث من قبل، وهو مرفوض ومدان وتتحمل الشرطة الصهيونية عواقبه".
ومنبر المسجد الأقصى؛ هو منبر صلاح الدين الذي أُحرق على أيدي متطرف يهودي عام 1969، ثم جرى بناء شبيه له من قبل المملكة الأردنية الهاشمية، حيث جرى وضعه في نفس المكان قبل عدة أعوام.
واقتحم اليوم المغتصبون ساحات المسجد الأقصى، بعد أن أعلنت شرطة الاحتلال فتح المسجد للزوار أمام الجماعات اليهودية المتطرفة.
وسبق اقتحام المغتصبين لساحات الأقصى، اقتحام من قبل قوات الاحتلال، مستخدمة قنابل الصوت، والقنابل المسيلة للدموع ضد المصلين المتواجدين في المسجد، ما أدى إلى إصابة 4 من المصلين، وذلك بهدف إفساح المجال للجماعات اليهودية والمغتصبين باقتحام المسجد دون حدوث مواجهة من قبل المرابطين بداخله، بحسب شهود عيان.
ويأتي هذا الاقتحام، بعد دعوات أطلقتها جماعات يهودية متشددة، أمس الثلاثاء، باقتحام المسجد الأقصى اليوم، بمناسبة مرور أسبوع على إطلاق النار على الحاخام يهودا غليك، الذي كان من أبرز دعاة المتطرفين والداعين لاقتحام الأقصى.