القسام - وكالات:
أكدّ الحقوقي الفلسطيني عصام يونس مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان، أن خطاب المقاومة الفلسطينية شهد تطوراً مهماً خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة.
وقال يونس في تصريحٍ صحفي الخميس (28-8): "هناك تطور نوعي وأخلاقي مهم جداً في أداء المقاومة وخطابها في التركيز على استهداف قوات صهيونية معتدية وليس أهداف أخرى"، مشدداً على أهمية ذلك باعتباره أحد أهم قواعد الحرب ألا يستهدف المدني في قواعد لم تضعها المقاومة بل وضعها القانون الدولي.
وكان القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف قد أكد في خطابه له خلال المعركة على أن المقاومة آثرت استهداف الجنود العسكريين على المدنيين، وقال حرفياً: "لقد آثرنا مواجهة الجنود العسكريين على مواجهة المدنيين، في الوقت الذي يلغو العدو المجرم في دماء المدنيين، فيمسح أحياء بأكملها، ويردم المنازل على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ".
وأكدّ الحقوقي الفلسطيني، أن أخلاقيات المقاومة ونقاءها تمنحها مزيداً من الشرعية المطلوبة، وقال: "هي تسير باطراد في هذا الموضوع".
وأشار إلى أن القانون الدولي شرّع مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال والأساليب، مشدداً بقوله: "من غير المعقول أن نرمي الورد على من احتل أرضنا ويقتلنا في دارنا".
وفي نصيحته للمقاومة، شدّد مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان، على ضرورة ألا تسمح للاحتلال بأن تتقاسم مع الشعب الفلسطيني دور الضحية، وقال: "يجب الإبقاء على حقيقة أننا الضحية وأن ما نقوم به عمل مشروع في مواجهة الاحتلال".
واختتم قوله: "نحن كفلسطينيين أصحاب قضية متكاملة أخلاقياً ويجب أن تقوم المقاومة بالتعبير عن ذلك".
المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام