بني ارشيد
الأحد, 27 يوليو, 2014

بني ارشيد: أي حديث لا تشير بوصلته للعدوان الصهيوني على غزة هو مؤامرة

القستم - وكالات:
أكد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن زكي بني ارشيد إن أي حديث اليوم لا تشير بوصلته للعدوان الصهيوني على غزة، هدفه التغطية على الجريمة الصهيونية في غزة وتخاذل الأنظمة العربية"، التي قال إن "بعضها متورط بالمؤامرة".
 جاء ذلك في منشور لبني ارشيد على صفحته على موقع "الفيس بوك" والتي علق فيه على سؤال صحافي طرح على شكل مقال، ويدور حول رأي الجماعة الإسلامية في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، وممارساتها في العراق وسوريا.
وعلى حد تعبير بني ارشيد فإن ما يجري هو بحث بعض الجهات التي تسوق الفكر الانهزامي عن معارك جانبية.
وشدد القيادي الإسلامي على أن انتصار حماس في حرب غزة الثالثة، سيؤثر ايجابيا لصالح الاعتدال، فمن يخشى من داعش فعليه بدعم المقاومة وليس التآمر عليها.
ورفض القيادي الإسلامي "الوقوع في فخ الاستدراج في خلط الأوراق. وقال: يحب أن يبقى الاهتمام متجها نحو معركة الأمة في غزة ضد العدوان الصهيوني لأنها معركة الجميع، وليست معركة حماس أو فلسطين فقط.
ولاحظ نائب المراقب العام للجماعة ما وصفه بـ "طبيعة موقف بعض الجهات والكتاب ومنهم كاتب التساؤل، حيث اعتبر في مقال سابق أن حماس وقعت بالفخ لأنها قطعت الطريق على انتفاضة الضفة الغربية.
وتساءل بني ارشيد: كيف سيفسر الكاتب قيام الانتفاضة بفعل المقاومة؟ وهل سيعيد النظر بمواقفه؟ أم سيستمر في بيع موقف الجهات الرسمية عبر الفذلكات الإعلامية".
وسخر بني ارشيد من محاولات سابقة لتسمين ورعاية "داعش وأخواتها لصناعة مكافئا وبديلا عن تيار الاعتدال الإسلامي، فجرى نفخ في التناقضات كي تشمل المعركة جميع المكونات، متسائلا هل أدركتم أهمية موقف الإخوان بعد كل هذا الاستهداف والإقصاء؟
وأكد على موقف الإخوان من أن معالجة جميع أنواع الغلو أو التطرف يجب أن يبدأ بالمناخ الحر والبيئة المناسبة للحوار، ومواجهة الحجة بالحجة حيث لا ينفع مواجهة الأفكار بالقمع والحديد.
ونوه إلى أن الربيع العربي ونجاح الشعوب في التغيير السلمي حاصر فكرة الغلو والتطرف، وأما الثورة المضادة والانقلاب العسكري المصري وتبني بعض دول الخليج لمحاولات إجهاض الاعتدال؛ خلق بيئة مناسبة لذلك الفكر، وجعل منه جاذبا لحماسة الشباب واندفاعتهم.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026