محرر: ممارسات السلطة طعنت الأسرى في ظهرهم
الخميس, 12 يونيو, 2014

محرر: ممارسات السلطة طعنت الأسرى في ظهرهم

القسام – مراسلنا :

أكد الأسير القسامي المحرر عبد الرحمن شديد، أن المقاومة المسلحة هي الخيار الوحيد التي يمكن أن تُخرج الأسرى الابطال من زنازين الاحتلال الصهيوني.

وقال المحرر شديد في كلمة له خلال مسيرة تضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام بمدينة غزة :"إن الأسرى اللذين يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم 49 على التوالي ينشدون لنا ملحمة انتصار مفادها "إما الحرية أو الموت".

وأوضح شديد أن توقيع اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة الوفاق الوطني يجب أن تدعم صمود الأسرى وأن تعمل بكل جهد من اجل تدعيم موقفهم في وجه سجانيهم".

وقال:"للأسف هذه الحكومة لم تقدم شيئاً للأسرى حتى اللحظة(..) ولكن قوبلت المسيرات التضامنية مع الأسرى بالضرب والاعتداء على الرجال والنساء والأطفال وعلى النواب".

ممارسات مخزية

ووصف شديد ممارسات أجهزة الأمن بالضفة المحتلة بالمخزية، وقال:"لا يمكن أن يتم ذلك في ظل المصالحة الفلسطينية ولكنها طعنت الأسرى في ظهرهم".

وكانت أجهزة أمن السلطة في رام الله اعتدت مساء الاثنين الماضي بالضرب على النساء المشاركات بمسيرة نصرة الأسرى وعلى رأسهن زوجة الشيخ القائد جمال الطويل، كما اعتدت تلك الأجهزة على النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس حسن يوسف خلال نفس المسيرة.

وطالب الأسير المحرر حكومة التوافق الوطني ورئيس وزرائها رامي الحمد الله بالوقوف عند مسئولياتها الوطنية وحماية أبناء شعبنا واتخاذ الإجراءات التي تحمي حقوقه في التظاهر السلمي.

المعتقلين السياسيين

وقال :"نؤكد على ضرورة المضي قدماً بركب المصالحة حتى نصل بها إلى بر الأمان وحتى يعيش شعبنا ثمارها عبر الالتزام ببنودها وتوفير الأجواء والابتعاد على كل الممارسات الأمنية والقمعية".

ودعا شديد بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، مطالباً كافة الفصائل بالوقوف عند مسؤولياتها وإعلاء صوتها بمطالباتهم بالكف عن هذه الاعتداءات والاعتقالات.

ورفع المشاركون في المسيرات التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الرايات الخضراء والعلم الفلسطيني ويافطات تستنكر الصمت العربي والدولي عن نصرة قضية الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026