القسام – الضفة المحتلة :
دخل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال يومهم الـ50 على التوالي في إضرابهم المفتوح والمتواصل عن الطعام، للمطالبة بإنهاء اعتقالهم التعسفي بدون محاكمة أو تهمة، وسط صمود وعنفوان غير مسبوق.
وقد عمدت إدارة السجون الصهيونية إلى التضييق على الأسرى المضربين وفصلهم عن بعض، وعزلهم في زنازين خاصة، أو عزلهم في غرف المستشفيات.
وفي السياق؛ دعا أهالي الأسرى الإداريين المضربين إلى مواصلة المسيرات الشعبية والاعتصامات والمظاهرات تضامنا مع أبنائهم، وتطوير الفعاليات المساندة وزيادة زخمها.
وكان الأسرى الإداريون الفلسطينيون المضربون عن الطعام وجهوا أمس رسالة لهم سُربت من داخل السجون حملت عنوان "النداء الأخير".
ألقى الرسالة بالنيابة عنهم خلال مؤتمر صحفي أمام مقر الصليب بمدينة غزة عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسؤول لجنة الأسرى، علام الكعبي.
ودعا الأسرى أبناء الشعب الفلسطيني إلى تكثيف إسناد إضراب الأسرى، معلنين أنهم سيتبرعون بأعضائهم الصالحة لكل المحتاجين لها من المناضلين والفقراء والمضطهدين.
وأعلن المضربون عن الطعام اعتزامهم التبرع بأعضائهم الصالحة لكل المحتاجين.
وأوصى المضربون عن الطعام الشعب الفلسطيني بالوفاء لدمائهم ودماء من سبقوهم من الشهداء، والوفاء ليس كلمات عابرة بل ممارسة ثورية لا تعرف التردد أو الوهن.
وأضافت الرسالة: "تمسكوا بحقوقنا التاريخية، ولا تفرطوا بذرة تراب من فلسطين من النهر إلى البحر، هي حقوقنا التاريخية، وحق العودة هو جسرنا لحقوقنا التاريخية، وهذه الحقوق لا يمكن استردادها دون لغة القوة التي لا يفهم عدونا سواها. لا تخذلوا من تبقى خلفنا من الأسرى الأحياء، فمن قدّم حريته ثمناً لحرية شعبه يستحق الحرية لا الموت"، على حد تعبير الرسالة.