القسام – الضفة المحتلة :
اعتقلت أجهزة أمن السلطة ثمانية وعشرين من المتضامين والصحفيين، خلال 48 ساعة، فيما استدعت 7 آخرين.
صعّدت أجهزة أمن السلطة حملتها القمعية بحقّ أنصار حماس في مختلف محافظات الضفة المحتلّة، وسط مضيها في ضرب فعاليات التضامن مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام بسجون الاحتلال منذ 49يوماً، فهاجمت الفعاليات واعتدت على النساء والشيوخ والنوّاب والصحفيين، فيما اعتقلت خلال آخر 48 ساعة ثمانيةً وعشرين من المتضامنين والصحفيين والنشطاء معهم، واستدعت سبعةً آخرين.
ففي محافظة رام الله، اعتقلت أجهزة أمن السلطة عدداً من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعتي القدس "أبو ديس" وبيرزيت، خلال مشاركتهم في مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام بسجون الاحتلال.
بدورها، شرعت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت باعتصام مفتوح داخل أسوار الجامعة احتجاجًا على اعتقال أجهزة السلطة لعدد من أبنائها، خلال مسيرات التضامن مع السرى المضربين خلال الأيام الثلاثة الماضية.
كما اعتقلت أجهزة السلطة الشاب إسلام فقهاء ، ابن شقيق النائب الأسير عبد الجابر فقهاء خلال مشاركته في اعتصام الأهالي رفضا للاعتقال السياسي.
وفي ذات السياق، اعتقلت أجهزة السلطة مصور شركة ترانس ميديا والعامل مع فضائية الأقصى، معاذ عمارنة بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح لرفضه تسليمهم مواده الإعلامية.
واعتقلت الأجهزة، المحاضر في جامعة بيرزيت إبراهيم مفيد قرط بعد استدعائه للمقابلة، فيما اعتقلت كلّاً من نصر الله يوسف ، نجل القيادي بحماس الشيخ حسن يوسف، و نصر الله الطويل ، نجل القيادي المضرب عن الطعام الشيخ جمال الطويل.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت أجهزة أمن السلطة القيادي البارز في حركة حماس بالضفة المحتلّة، الشيخ نزيه أبو عون ، من خيمة التضامن مع الأسرى المضربين على دوار الشهداء، بعد أن اعتدت عليه.
من جهتها، مدّدت محاكم السلطة فترة اعتقال الشيخ أبو عون لمدّة 15 يوماً، فيما أفاد تقرير طبي بتردّي حالة أبو عون الصحية، وسط معاناته من "طنين الأذن"؛ نتيجة تعرّضه للضرب المتواصل على وجهه "كفوف".
وفي سياق آخر، اعتقلت قوة من جهاز الاستخبارات العسكرية عماد اشتيوي منسق الهيئة العليا للأسرى والمحررين في نابلس.