القسام - الضفة المحتلة:
اعتصم عدد من أهالي المعتقلين السياسيين اليوم السبت (7-6) أمام سجن الجنيد غرب مدينة نابلس، تنديدا بسياسة الاعتقال الإداري، التي تمارسها أجهزة الأمن التابعة للسلطة بحق ناشطين في مجال الأسرى.
وشارك في الاعتصام العديد من أهالي الأسرى المضربين عن الطعام، وعائلة المختطف السياسي إسلامبولي بدير، وعشرات الصحفيين والنشطاء الشباب في مجال الأسرى وبعض من القيادات البارزة في الحركة الإسلامية، وأعضاء من المجلس التشريعي.
وندد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان باعتقال الأجهزة الأمنية الناشط في مجال الأسرى إسلام بدير من مدينة طولكرم، وزميليه محمد الهمشري وأحمد عبد ربه.
وطالب عدنان، خلال حديثه بالاعتصام، بوقف الهجمة الأمنية بحق النشطاء الشباب الذين يقومون بواجبهم بالضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، خاصة بعد المبادرات والجهود الحثيثة لطي صفحة الانقسام.
واستغرب عدنان تواصل الفوضى الأمنية واستمرار قائمة الاستدعاءات والاعتقالات السياسية أمام مرأى ومسمع من لجان الحريات والحقوقيين ومؤسسات السلطة ورئاسة الوزراء.
وفي ذات السياق، ناشدت عائلة المعتقل السياسي إسلامبولي بدير، رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله أن يكفوا أيدي الأجهزة الأمنية عن أبناء الأسرى والشهداء، وأن يوجهوا جهودهم بدل ذلك، لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال.
يذكر أن الأجهزة الأمنية اعتقلت إسلامبولي بدير وهو نجل الشهيد رياض بدير الأربعاء الماضي من محل عمله بتهمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام.
ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات تندد بالاعتقال السياسي والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وتستهجن دور الأجهزة الأمنية في ملاحقة الشباب والنشطاء، وصورا للمعتقل بدير وبعض من الأسرى المضربين عن الطعام.
وشهد الاعتصام استنفارا أمنيا شديدا من أمام سجن الجديد خاصة وأن وقت الاعتصام تزامن مع مرور موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في المكان للوصول إلى حرم الجامعة القريب من المنطقة.
وحاول أهالي الأسرى اعتراض موكب الحمد لله في محاولة لإيصال مطالبهم له، إلا أن أجهزة الأمن منعتهم، ما أدى إلى حدوث اشتباك بالأيدي