القسام - وكالات:
حذّرت قيادات دينية مقدسية من خطورة الوضع في المسجد الأقصى، وأشاروا إلى أن الاحتلال الصهيوني يحاول فرض مخطط التقسيم الزماني على المسجد الأقصى، ودعوا إلى ضرورة اتخاذ قرارات وتحركات تحمي المسجد المبارك.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته "الهيئة الإسلامية العليا في القدس" و"دائرة الأوقاف الإسلامية" بعد ظهر اليوم الثلاثاء، أمام باب الأسباط -أحد أبواب المسجد الأقصى-.
وقال الشيخ عبد العظيم سلهب -رئيس مجلس الأوقاف- إن "الاحتلال الصهيوني سمح لمجموعات كبيرة من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى اليوم، وهناك هجمة غير مسبوقة على المسجد الأقصى في الأيام الأخيرة، فيما منع المصلين من دخوله، ولذلك فإننا ندعو العالم الإسلامي للتدخل السريع لحماية المسجد الأقصى، كما وندعو المملكة الأردنية الهاشمية إلى زيادة عدد حراس المسجد الأقصى".
ودعا الشيخ سلهب أهل القدس والداخل إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه، "وإذا منعوا فليصلوا عند أبوابه".
بدوره قال الشيخ عكرمة صبري -رئيس الهيئة الإسلامية العليا- "إن الاحتلال منع المصلين وموظفي الأوقاف من دخول المسجد الأقصى، وحجز هوياتهم الشخصية، هذا الحجز غير قانوني وغير إنساني، ونحمّل الاحتلال مسؤولية كل هذا التوتر والأحداث، ونؤكد حقنا الشرعي في المسجد الأقصى، والقوة العسكرية لن تمنح الاحتلال الشرعية".
من جهته قال الشيخ محمد حسين -مفتي القدس والديار الفلسطينية-: "إن المتطرفين يحاولون فرض التقسيم الزماني على المسجد الأقصى، وجعله أمرا واقعاً، وهذا ما نرفضه، لقد اعتدوا اليوم على فضيلة الشيخ عبد العظيم سلهب في المسجد الأقصى".
وأضاف إن "وقوفنا اليوم هنا، دليل واضح على منعنا من دخول المسجد الأقصى، وهنا نطالب المجتمع الدولي التدخل لمنع عنجهية الاحتلال الإسرائيلي".
وأفادت "مؤسسة الأقصى" أن نحو 260 مغتصباً اقتحموا ودنسوا اليوم المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، أغلبهم في الفترة الصباحية.