القسام – الضفة المحتلة :
واصلت أجهزة أمن السلطة حملة استهدافها لنشطاء المقاومة في مختلف محافظات الضفة المحتلّة؛ فاعتقلت شابّاً بعد أن سرقت من عائلته مبلغ 10 آلاف دولار، واقتحمت منزلي صحافي وقيادي بالكتلة الإسلامية، واعتدت على مسيرة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام برام الله، فيما اعتقل الاحتلال أكاديميا من بلدة بيرزيت الخاضعة لسيطرة الأجهزة الأمنية الكاملة.
ففي محافظة رام الله، اعتقل جهاز المخابرات العامة الشقيق الثاني للقسامي المحرّر ضمن صفقة وفاء الأحرار، والمبعد إلى قطاع غزة إبراهيم محمد دار موسى (32 عاماً)، وذلك بعد أن صادر من العائلة مبلغاً مالياً كبيراً ، قدره عشرة آلاف دولار قبل نحو شهرين.
وأكّدت عائلة موسى أنّ مخابرات السلطة في رام الله اعتقلت نجلها يوسف محمد يونس (30 عاماً) ، بعد استدعائه لمقرّها برام الله أول أمس الخميس (22\5)، وذلك بسبب "رفعه دعوى على جهاز المخابرات؛ احتجاجاً على سرقة الأخير مبلغاً مالياً خاصاً بالعائلة قبل فترة.
وكان جهاز المخابرات قد اعتقل النجل الآخر للعائلة موسى محمد يونس في الثالث من نيسان الماضي، وسرق منه مبلغ 10 آلاف دولار في حينها، كان قد أرسلها شقيقه المبعد إلى غزة سدادَ دينٍ وثمنَ أرضٍ شرتها العائلة مؤخراً.
وفي شأن الاعتداء على مسيرات التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام؛ اعتدى عناصر تابعون لجهاز الأمن الوقائي مساء الجمعة (23-5) بمدينة رام الله المحتلّة على مسيرةٍ تضامنيةٍ دعت لها حركة حماس بالمحافظة؛ نصرةً للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، في اليوم الثلاثين من الإضراب المتواصل.
وأكّد شهود عيان أنّ عساكر الوقائي صادرت رايات التوحيد الخضراء، ومنعوا رفعها، إضافةً لمصادرة هويات عدد من الشبّان، ومحاولة اعتقال عدد آخر من المشاركين بالمسيرة.
وأضاف الشهود أنّ النائبيْن عن حركة حماس بمحافظة رام الله والبيرة حسن يوسف وأحمد مبارك تدخّلا ومنعا حوادث اعتقال العديد من المشاركين.
وفي ذات السياق، استدعى جهاز المخابرات بالمدينة الشاعر عبد الشافي الدحلة من بلدة بيتونيا للمقابلة يوم غدٍ الأحد.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت الأجهزة الأمنية صباح اليوم منزل الطالب في جامعة النجاح "محمد أحمد موسى" من مدينة نابلس في محاولة لاختطافه، علماً بأنه لم يكن متواجداً لحظة الاقتحام، فسلموا عائلته بلاغاً باستدعائه.
وفي محافظة الخليل، اقتحم جهاز الأمن الوقائي مساء أول أمس الخميس (22\5) منزل الصحافي محمد القيق في مدينة الخليل.
وأفادت مصادر محلية في المدينة أنّ القيق لم يكن في المنزل لحظة الاقتحام، مشيرة إلى أنّ عائلته رفضت تسلّم طلب الاستدعاء الصادر بحقّه.
كما اقتحم الوقائي مساء الخميس أيضاً، منزل الأسير المحرّر والقياديّ في الكتلة الإسلامية بجامعة بيرزيت سامر المصري، وسلّمه بلاغ استدعاء بالحضور إلى مقراته.
وفي تعقيب له عبر صفحته على الفيسبوك، أكّد المصري أنّ عناصر الوقائي اقتحمت المنزل، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته، وتركت له طلب استدعاء للحضور إلى مقراتها الأربعاء القادم، مشدّداً على أنّه لن يذهب إلى المقابلة.
واستمراراً لسياسة الاستهداف المشترك للنشطاء الفلسطينيين التي تنفّذها أجهزة أمن السلطة وقوات الاحتلال؛ اعتقلت الأخيرة فجر الخميس (22\5)، الأكاديمي الفلسطيني والمحاضر بجامعة بيرزيت مجدي محمد مفارجة (32 عاماً) بعد مداهمة منزله في بلدة بيرزيت، شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلّة.