القسام - وكالات:
أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال الخطيب أن تنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس ستكون الهدية الأعظم للأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة المضربين عن الطعام.
وقال الخطيب في تصريح صحفي : "المطلوب أن تكون الوجهة نحو تحقيق بنود اتفاق المصالحة حقيقية وصادقة، ونعلم مدى تخوّف وقلق الاحتلال من تحقيقها على أرض الواقع".
وشدد الخطيب على إيمان حركته الدائم بأن الأسرى الفلسطينيين سيبقون يمثلون شرف هذه الأمة، مضيفًا:" "تضحيات هؤلاء الأسرى تستوجب الوقوف إجلالًا وتقديرًا لهم".
ووجه الخطيب رسالة للأسرى المضربين قائلا: "تستحقون منا كل الاحترام والعمل الجاد لنصرة قضيتكم ومعركتم، فأنتم من أفنيتم زهرات أعماركم وشبابكم خلف القضبان لا لمصالح شخصية ولا من أجل دنيا".
وتابع: "لا يمكن للسجن أن يظل مغلقًا أو تظل ظلمته حالكة إلى الأبد، وسينال الأسرى حريتهم وسيُكسر قيدهم، ليس فقط بتحررهم من السجون، إنما بتحرير فلسطين كافة".
وثمّن الخطيب التضامن والحراك الشعبي مع معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى الإداريون، مؤكدًا أنه يوصل رسائل عديدة للأسرى الذين هم فعلا بحاجة إلى الدعم المعنوي لزيادة صبرهم وثباتهم.