القسام - وكالات:
قال الأسير المحرر ومدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش، إنّ سلطات الاحتلال الصهيوني، تهدد الأسرى المضربين في سجون الاحتلال بالتغذية القسرية.
وأوضح الخفش في تصريحٍ صحفي الاثنين (19-5) أن هذا الأسلوب هو خطير ومؤلم بحق الأسرى، محذراً من وفاة عدد من الأسرى إذا ما ذهبت سلطات السجون إلى إرغام الأسرى على التغذية القسرية.
وقال: "هذا الأسلوب أدى إلى استشهاد ثلاثة أسرى مع بداية استخدامه في عام 1988"، مؤكداً أنه ينافي القانون الدولي الإنساني وهو خطير جداً.
وعن الطريقة التي يستخدمها الاحتلال في ذلك يوضح الخفش، أن "قوات السجون الصهيونية تقوم بتقييد الأسرى بالسلاسل وتستخدم أسلوبًا قاسيًا جداً في ذلك، ومن ثم تقوم بإمداد "البرابيش" المُجهزة بالطعام والشراب مُسبقاً ويتم إدخالها في فم الأسير بشكل عنيف ومؤلم، مما قد يسبب له تمزقات وجروح غائرة تؤدي إلى وفاته".
وأشار الخفش إلى أن سلطات الاحتلال تستخدم هذا الأسلوب من أجل كسر إرادة الأسرى وإضراباتهم التي يطالبون فيها بحريتهم وكرامتهم.
وذكر أنّه "منذ فترة طويلة لم تستخدم سلطات الاحتلال هذا الأسلوب، ويُخشى أن يتم استخدامه في هذا الإضراب"، داعياً كافة الجهات الدولية والعربية والمحلية بالوقوف من أجل منع استخدام هذا الأسلوب".
وكانت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الحكومة الصهيونية قد صادقت، أمس، على مشروع قانون يقضي بتغذية السجناء المضربين عن الطعام بشكل قسري.
وسيسمح القانون في حال إقراره من قبل الكنيست، للأطباء العاملين لدى "مصلحة" السجون الصهيونية بإطعام السجناء المضربين عن الطعام خلافا لإرادتهم.
وبحسب القانون؛ ينبغي الرجوع إلى الطبيب عند الضرورة لإطعام السجناء بصورة قسرية، الأمر الذي يمكن القيام به عبر الوريد أو بواسطة استخدام أنبوب التغذية الذي يتم إدخاله عبر الفم حتى يصل إلى المعدة.
يشار إلى أن الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال يخوضون لليوم السادس والعشرين على التوالي إضراباً عن الطعام، مطالبين بالإفراج عنهم.