أبو نعيم يدعو السلطة لرفع يدها عن مظاهرات دعم الأسرى بالضفة
الاثنين, 19 مايو, 2014

أبو نعيم يدعو السلطة لرفع يدها عن مظاهرات دعم الأسرى بالضفة

القسام - غزة:

دعا الأسير المحرر ورئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين توفيق أبو نعيم، رئيس السلطة محمود عباس إلى إطلاق سراح الكلمة وترك المظاهرات والمشاركين فيها ليقولوا كلمتهم، "بعد أن مُنعت البندقية أن تقول كلمتها".

وناشد أبو نعيم خلال مهرجان لدعم الأسرى نظمته حركة الأحرار بمشاركة جمعية واعد، صباح الاثنين (19-5) جامعة الدول العربية لأن تقوم بدورها تجاه الأسرى والشعب الفلسطيني بعد أن قدّمت لهم كل الأدلة على مظلومية وجود الأسرى في السجون الصهيونية.

ونفى أبو نعيم في كلمته إمكانية إنصاف الكيان الصهيوني والمؤسسات الحقوقية والعالم للأسرى في سجون الاحتلال، حيث وضعت كل القوانين الدولية لحماية الابن المدلّل، حسب وصفه.

وقال: "نريد في هذا المقام أن نناشد كل من له دور لحماية هذا الشعب وعلى رأسهم رئيس جهاز المخابرات المصرية، نرسل هذه الصرخة من داخل السجون لتصل إلى غزة ومن غزة إلى القاهرة".

وفي كلمته للأسرى في السجون، قال أبو نعيم: "نقول لأسرانا الذين غيّبوا من المرحلة الرابعة لإطلاق سراحهم وعلى رأسهم سليم يونس التحقوا بهذا الركب لتشكّلوا ضغطا على السجّان وعلى المفاوض والعالم ليعلم أن ثلاثين عاما من عمر سليم يونس كافية لتقنعهم بأن هذا الملف يجب أن يغلق إلى غير رجعة".

وأكّد بأن الكيان الصهيوني حاول أمس إرغام الأسير حسن سلامة ليتراجع عن خوض الإضراب المفتوح عن الطعام، داعيا الشعب الفلسطيني للوقوف عشرة دقائق فقط ومرة في الأسبوع تضامنا مع الأسرى الذين أمضى كثير منهم أكثر من ثلاثين عاماً في الأسر.

وأضاف: "لا ينقصنا إلا قوة اتحادنا وكلمتنا أمام هذا العالم الظالم بمؤسساته التي لم تقدّم  لنا سوى سلبيات الإضراب على صحة المضرب".

من جانبه، وجه عمر النجار باسم لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الدعوة للعالم بالتحرك العاجل لإنقاذ الأسرى الإداريين، وخصّ منهم المضربين عن الطعام الذين عدّهم شهداء مع وقف التنفيذ.

وقال: "نوجه رسالة إلى المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية، أن كفاكم الكيل بمكيالين وأسرانا يذوقون ألوان العذاب، ونطالب العالم برفع قضايا خاصة ضد مجرمي الحرب الصهاينة من أجل التخفيف من معاناة أسرانا".

وجدّد النجار مطالبة الشارع الفلسطيني للحكومتين في الضفة الغربية وغزة بالإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية التي وصفها بصمام الأمان في مواجهة الغطرسة الصهيونية بحق الأسرى.

وأضاف: "رسالة لجنة الأسرى للشعب الفلسطيني أن هبّوا لنجدة الأسرى فهم أمانة في أعناقنا جميعا، وندعو فلسطينيي الشتات ومخيمات اللجوء لدعم قضية الأسرى بكل الطرق الممكنة، ونشدّ على أيدي المقاومة الفلسطينية التي أثبتت بأن سياسة التبادل أنها الأنجح في الإفراج عن الأسرى".

وألقى النجار باللوم على الدور الضعيف من قبل السفارات الفلسطينية في جميع أنحاء العالم تجاه قضية فلسطين والأسرى بشكل خاص.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026